hamburger
userProfile
scrollTop

على عكس السيارات.. نجاح محدود للدراجات النارية الكهربائية

د ب أ

في عالم يعاني من التغير المناخي كانت الدراجات النارية الكهربائية تمثل بارقة أمل
في عالم يعاني من التغير المناخي كانت الدراجات النارية الكهربائية تمثل بارقة أمل
verticalLine
fontSize

في عالم يعاني التغير المناخيّ كانت الدراجات النارية الكهربائية تمثل بارقة أمل للمستقبل. ولكن لم تسر الأمور بالسلاسة المنشودة.

وكان قسم الدراجات البخارية بشركة بي إم دبليو، قد أراد أن يعرض نموذجًا كهربائيًا خلال عام 2025، ولكنه أرجأ هذه الخطط حتى 2027 على حدّ أقصى.

دراجات بي إم دبليو 

وقال المدير التنفيذيّ لشركة بي إم دبليو ماركوس فلاش لموقع "ان تي في" الإخباريّ الألمانيّ، إنّ البافاريّين يقولون إنه لا يوجد طلب قويّ على الدراجات النارية الكهربائية "في أيّ سوق بالعالم" الآن أو في المستقبل القريب.

كما لم تتمكن أيضًا شركة هارلي ديفيدسون، ومقرها الولايات المتحدة، التي تعدّ اسمًا كبيرًا في قطاع الدراجات النارية، من بيع أكثر من 400 دراجة من دراجتها الشهيرة ليفيرواير الكهربائية ذات العجلتين، أي ما يمثل نحو 2،0% من إجماليّ المبيعات. وتتكلف الدراجة نحو 23 ألف دولار.

وكانت شركة كيك السويدية قد أرادت إحداث ثورة في سوق الدراجات النارية الكهربائية من خلال تصميم فاخر.


وقال مؤسس الشركة ستيفان يوتيربورن لوسائل الإعلام السويدية، إنه كان من الصعب جذب المستثمرين. وفي ظل الركود، كان هناك أيضًا عدم اقتناع بأنّ المستهلكين سوف يشترون دراجات نارية كهربائية رفيعة المستوى.

ويعتقد الخبراء أنّ الدفع الكهربائيّ مناسب للدراجات البخارية والمركبات ذات العجلتين، حيث يكون النطاق المنخفض مقبولًا والمستهلكون أكثر اهتمامًا بقيمة المركبة مقابل المظهر الرائع.

وتعاني الدراجات النارية الكهربائية الحديثة من عيوب معينة، تشمل مشاكل تتعلق بالموثوقية وارتفاع تكلفة الشراء وعدم توافر نقاط الشحن.

ويقول الكثير من سائقي الدراجات، إنهم يستخدمون دراجاتهم في جولات طويلة أو الرحلات أثناء العطلات، ولذلك فإنّ عدم توافر نقاط الشحن يمثل عائقًا كبيرًا. والاضطرار إلى الشحن المتكرر على طول الطريق، يتلاشى مع الشعور بالحرية الذي توفره هذه الدراجات لأصحابها.

ويشار إلى أنه لا يوجد هيكل يحمي تكنولوجيا الدراجات النارية الكهربائية أيضًا، ما يجعلها عرضة للضرر، خصوصًا في الأجواء الترابية. عندما تدخل جزيئات التراب في المكونات الكهربائية ومراوح التبريد، يمكن أن يسبب ذلك في ارتفاع درجة الحرارة وحتى عطل المحرك.