وتخطط "أودي" وSAIC لتطوير نماذج جديدة مبنية على منصة خاصة بالصين – يطلق عليها اسم المنصة الرقمية المتقدمة – للسيارات الذكية الكهربائية المتميزة، وفقًا لبيان صدر الاثنين. وسيبدأ التعاون بثلاثة نماذج تعمل بالبطارية الكهربائية للقطاعين B وC، وفقًا للبيان، والذي يشير عادةً في الصين إلى السيارات متوسطة ومتوسطة إلى كبيرة الحجم، على غرار Audi A4L وAudi A6L.
صفقة "أودي" وSAIC
وقالت "أودي" إنّ الشراكة ستعمل على توسيع محفظة سيارات أودي التي تعمل بالبطارية الكهربائية في الصين، ما يمكّنها من "تقليل" وقت الوصول إلى السوق بشكل كبير بأكثر من 30%. ومن المتوقع أن يكون النموذج الأول متاحًا في عام 2025، وقد تم تشكيل فريق مشروع مشترك بقيادة فيرمين سونيرا، الرئيس السابق لخط إنتاج "أودي" للنماذج الكهربائية للقطاعات A إلى C.
واجهت "أودي" تأخيرًا في تطوير مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية، ما أعاق قدرتها على التنافس مع صانعي السيارات الكهربائية الأوروبية والصينية. كما أنّ محفظتها أصبحت قديمة جدًا، حيث يستعد منافسوها Mercedes-Benz Group AG وBMW AG لطرح الجيل الجديد من السيارات الكهربائية اعتبارًا من منتصف هذا العقد. تم الإعلان عن الصفقة بين "أودي" وSAIC لأول مرة في يوليو، من دون تفاصيل كثيرة.
وفي الوقت نفسه، تحاول شركة فولكس فاغن، الشركة الأم لشركة أودي، إقناع المستهلكين وأصحاب المصلحة، بأنها قادرة على اللحاق بالمنافسين المحلّيين مثل BYD Co. و Xiaomi Corp. وهي تراهن على المزيد من الاستثمار في مجال البحث والتطوير، وتصميم المنتجات، وإدارة سلسلة التوريد، ونشر الميزات الذكية عبر بعض الشراكات الرئيسية مع اللاعبين، بما في ذلك Xpeng Inc. وشركة هورايزون روبوتيكس.
وعلى الرغم من النمو المستمر، فإنّ مبيعات مركبات الطاقة الجديدة، بما في ذلك السيارات التي تعمل بالبطاريات النقية والسيارات الهجينة، تشهد اعتدالًا في الصين. وأظهرت بيانات من رابطة سيارات الركاب، أنّ مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 28.3% في أبريل مقارنة بها قبل عام، لكنّ ذلك انخفض بنسبة 5.7% عن مارس.