hamburger
userProfile
scrollTop

إندونيسيا تفتح الأبواب أمام "فولكس فاغن" للاستثمار في قطاع السيارات الكهربائية

د ب أ

فولكس فاغن تسعى لاقتحام سوق السيارات الكهربائية في إندونيسيا (رويترز)
فولكس فاغن تسعى لاقتحام سوق السيارات الكهربائية في إندونيسيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الحكومة الإندونيسية وجهت الدعوة لشركة السيارات الألمانية الشهيرة لدعم إنتاج السيارات الكهربائية في بلادها.
  • سيطرة الصين على أسواق تعدين النيكل في إندونيسيا تهدد مستقبل الإنتاج الإندونيسي للسيارات الكهربائية.
  • إندونيسيا تسعى لخطط بديلة للحصول على البطاريات تامة الصنع.

وجهّت الحكومة الإندونيسية الدعوة إلى مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية لصناعة السيارات، وذلك من أجل الاستثمار في قطاع السيارات الكهربائية على الأراضي الإندونيسية، حيث يسعى البلد الآسيوي لتحقيق نوع من التوازن مع سيطرة الشركات الصينية على احتياطيات النيكل في البلاد.

ووفقا لوكالة "بلومبرغ" للأنباء، قال وزير الاستثمار الإندونيسي باهليل لاهاداليا إن الشركة الألمانية قد تساهم بشراكة مع شركات فيل وباسف وميرديكا كوبر جولد، وذلك للاستثمار في قطاع بطاريات السيارات الكهربائية في إندونيسيا.

أبواب جديدة

على الجانب الآخر، قال المتحدث الرسمي باسم الشركة الألمانية إن شركته تجري محادثات في العديد من دول العالم، ومنها إندونيسيا، لاستغلال المواد الخام التي يمكن استخدامها في صناعة السيارات الكهربائية.

وقال لاهاداليا أثناء مشاركته في معرض هانوفر الدولي للسيارات بألمانيا: "علينا تبني اقتصاد نشط حر، نحن لا نعطي أولوية لدولة على أخرى. كل الدول متساوية، وذلك في ظل توقع نشوب حرب تجارية بين الدول الكبيرة".

خطط إندونيسيا للاستثمار في السيارات الكهربائية

وتأتي تلك المباحثات في إطار خطط الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو لاستغلال الموارد والمواد الخام المتاحة في بلاده لإقامة سلال إمداد متكاملة في سبيل صناعة السيارات الكهربائية.

وتعتمد الخطة على جذب استثمارات تساوي مليارات الدولارات لتحويل احتياطيات النيكل إلى بطاريات تامة الصنع.

ولكن الشركات الصينية تسيطر على هذا القطاع داخل إندونيسيا حاليا بعد ضخ استثمارات كبيرة في قطاع تعدين النيكل، وهو ما يمكن أن يهدد بحرمان إندونيسيا من دخول إنتاجها إلى أسواق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتحاول إندونيسيا بالتوازي إجراء مباحثات مع شركات أخرى، وعلى رأسها شركة الكيماويات الألمانية العملاقة "باسف"، لإقامة مصنع لمعالجة النيكل والكوبالت داخل البلاد، بالاشتراك مع شركة إيراميت.