hamburger
userProfile
scrollTop

الهند تتحدّى الرسوم الأميركية.. أسواق جديدة بدلا من الرضوخ

 الولايات المتحدة أكبر مستورد للسلع الهندية في 2024 بقيمة إجمالية بلغت 87,3 مليار دولار (رويترز)
الولايات المتحدة أكبر مستورد للسلع الهندية في 2024 بقيمة إجمالية بلغت 87,3 مليار دولار (رويترز)
verticalLine
fontSize

أكد وزير التجارة الهندي بييوش غويال، الجمعة، أن بلاده لن ترضخ لقرار الولايات المتحدة رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الهندية إلى 50%، مشددًا على أن نيودلهي ستركّز على توسيع حضورها الخارجي وغزو أسواق جديدة. وقال في مؤتمر صحفي في نيودلهي: "لن نُظهر ضعفًا، وسنواصل التقدّم معًا".

دخل القرار الأميركي حيّز التنفيذ الأربعاء، إذ ارتفعت الرسوم على واردات السلع الهندية من 25% إلى 50% بقرار من الرئيس دونالد ترامب، بدعوى استمرار شراء الهند النفط الروسي.

ولم تُصدر السلطات الهندية تعليقًا جديدًا عند بدء التطبيق، لكنها كانت قد وصفت الخطوة سابقًا بأنها مجحفة وغير مبرّرة وغير منطقية، وتُعدّ الزيادة من بين الأعلى التي أقرّتها الإدارة الأميركية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

أثر متوقّع على الصادرات

رغم القلق على آفاق التجارة، واصل المصدّرون الهنود شحنات كبيرة إلى السوق الأميركية بين أبريل ويوليو، مستفيدين من تقديم مواعيد التسليم قبل الزيادة، لكن خبراء يتوقعون هبوطًا ملحوظًا في الصادرات مع بدء سريان الرسوم الجديدة.

وكانت الولايات المتحدة أكبر مستورد للسلع الهندية في 2024 بقيمة إجمالية بلغت 87,3 مليار دولار.

وسجل الاقتصاد الهندي نموًا قدره 7,8% في الربع الممتد بين أبريل ويونيو على أساس سنوي، مدفوعًا بزيادة الإنفاق العام ونمو قطاع التصنيع وتحسن ثقة المستهلكين، وأعلنت وزارة التجارة نيتها الكشف عن حزمة تدابير خلال الأيام المقبلة لدعم القطاعات المتضررة وتحفيز النشاط.

سياسات داخلية داعمة

جدّد غويال تفاؤله بأداء الصادرات هذا العام، قائلًا إنه "يستطيع التأكيد بوضوح أن الصادرات الهندية ستتخطّى المستهدفات خلال 2024-2025.

وكان رئيس الوزراء ناريندرا مودي قد أعلن في منتصف أغسطس خطة لتحفيز استهلاك الأسر عبر خفض الضرائب، في مسعى لتدعيم الطلب المحلي وموازنة أثر القيود التجارية الخارجية.