hamburger
userProfile
scrollTop

مكاسب حذرة.. النفط يصعد بعد قرار أوبك+

رويترز

الأسعار تُتداول عند مستويات مرتفعة بدعم من مراكز شراء طويلة الأجل (رويترز)
الأسعار تُتداول عند مستويات مرتفعة بدعم من مراكز شراء طويلة الأجل (رويترز)
verticalLine
fontSize

ارتفعت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة اليوم الأربعاء، مع تراجع قلق المتعاملين من وفرة الإمدادات بعد استيعاب قرار تحالف أوبك+ كبح زيادات الإنتاج في نوفمبر، وتميل السوق تميل تدريجيًا إلى قراءة القرار كإشارة دعم للأسعار، وإن كانت المكاسب لا تزال محكومة بصراع توقعات متباين.

بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 63 سنتًا أو 0.96% إلى 66.08 دولارًا للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتًا أو 1.07% إلى 62.39 دولارًا.

ويقول محللون، إنّ السوق في حالة تردّد، إذ يرى فريق يرى أنّ احتمال وفرة المعروض قائم، وآخر يتوقع أن تكون وتيرة الزيادة أبطأ من التقديرات الأولية.

ويشير كبير المحللين في أبحاث النفط بمجموعة بورصات لندن إمريل جميل، إلى أنّ الأسعار تُتداول عند مستويات مرتفعة بدعم من مراكز شراء طويلة الأجل ورهانات على استمرار الصعود، خصوصًا مع استمرار الجهود لكبح تدفقات الخام الروسي.

أوبك+ تُقر زيادة متحفظة 

اختار تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج 137 ألف برميل يوميًا فقط، وهي أقل الخيارات التي نوقشت مطلع الأسبوع، وهذا النهج المتحفظ يدعم فكرة أنّ المجموعة تدير الإمدادات، بحذر لتفادي ضغوط هبوطية حادة على الأسعار.

رغم الدعم المعنوي من قرار أوبك+، تبقى المكاسب محدودة مع انحسار المخاوف من تعطل الإمدادات الروسية، إذ استقرت شحنات الخام الروسي قرب أعلى مستوياتها في 16 شهرًا خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

ويرى محللو "إيه.إن.زد"، أنّ المستثمرين لن يُسعروا أثر زيادة الإنتاج ما لم تظهر علامات ضعف واضحة في السوق عبر ارتفاع المخزونات.

مخزونات وإنتاج قياسي قيد المتابعة

يترقب المتعاملون اليوم بيانات المخزونات الأميركية من إدارة معلومات الطاقة، وكانت بيانات غير رسمية لمعهد البترول الأميركي، قد أشارت إلى زيادة مخزونات الخام بنحو 2.78 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر، مقابل انخفاض في مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وبالتوازي، رجّحت إدارة معلومات الطاقة، أنّ إنتاج النفط الأميركي هذا العام، قد يسجّل رقمًا قياسيًا أعلى من المتوقع سابقًا، وهو عامل قد يحد من وتيرة صعود الأسعار إذا تأكدت المؤشرات.