أغلق مؤشر ناسداك المجمع منخفضًا اليوم الجمعة، مع طي المستثمرين صفحة أسبوع متقلب خيم عليه القلق من الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة وارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا.
وتقلصت الخسائر بشكل ملحوظ في الدقائق الأخيرة، بعد تقارير عن إحراز تقدم في مأزق الكونغرس، ما أعاد بعض الثقة ودفع متعاملين لتقليص المراكز البيعية.
تقييمات التكنولوجيا تضغط على المخاطرة
القلق من المبالغة في تقييم الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي قادت الصعود خلال الأشهر الماضية، ظل عامل الضغط الأبرز على معنويات السوق.
ومع ضيق هامش الخطأ، فضل مستثمرون جني أرباح سريعة في أسهم النمو مرتفعة الحساسية للعوائد والتوقعات.
وقال كبير خبراء الأسهم في أحد البنوك الأميركية تيري ساندفين، إن حل الإغلاق الحكومي كفيل بتعزيز الثقة "لا سيما في وقت يضيق فيه هامش الخطأ".
وأضاف أن "الأسهم عند مستويات قياسية والتقييمات مرتفعة، وإذا انتهى الإغلاق فسيصبح ذلك أقل ما يشغل المستثمرين"، مشيراً إلى أن فترات الصعود والهبوط والتماسك جزء من المد والجزر الطبيعي لأي سوق صاعدة.
على أساس أسبوعي، تراجعت المؤشرات الثلاثة مقارنة بإغلاق الجمعة الماضي، وسجل ناسداك أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ أواخر مارس، وسط مخاوف متزايدة من تضخم تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
هذا التراجع الأسبوعي يعكس إعادة تسعير جماعية لتوقعات الأرباح والنمو بعد موجة صعود قوية.
مؤشرات وول ستريت عند الإغلاق (بيانات أولية):
ستاندرد آند بورز 500: ارتفع 0.13% بمقدار 8.52 نقطة إلى 6729.02 نقطة.
ناسداك المجمع: تراجع 0.21% بمقدار 47.87 نقطة إلى 23006.12 نقطة.
داو جونز الصناعي: صعد 0.16% بمقدار 76.28 نقطة إلى 46988.58 نقطة.