افتتحت التداولات في بورصة تل أبيب على صعود جماعي للمؤشرات الرئيسية، عقب إعلان الإفراج عن جميع الأسرى الأحياء المحتجزين في غزة.
وسجل المؤشر القياسي TA-125 ارتفاعًا بنحو 1.1%، لتتواصل موجة المكاسب التي دفعت المؤشر للصعود بأكثر من 37% منذ بداية العام، محققًا قممًا تاريخية خلال الأسابيع الأخيرة بدعم التفاؤل بإتمام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج الكامل عن الأسرى.
مكاسب واسعة النطاق في المؤشرات
ارتفع مؤشر الشركات القيادية TA-35 بنسبة 1.2%، بينما صعد مؤشر TA-90 الذي يضم الشركات ذات الرسملة المرتفعة غير المدرجة في TA-35 بنحو 0.7%.
وعلى مستوى القطاعات، قفز مؤشر التكنولوجيا TA-Technology بنحو 2.3%، وارتفع مؤشر التشييد TA-Construction بنحو 2.4%، ما يعكس شهية مخاطرة محسّنة مع تجدد الآمال بالتقدّم على مسار الهدنة.
إغلاق سابق وتحول في المعنويات
كانت بورصة تل أبيب مغلقة يوم 13 أكتوبر تزامنًا مع عشية عيد "سمحات توراة"، وهو اليوم الذي شهدت فيه العائلات الإسرائيلية لم شملها مع أسرى أُفرج عنهم بعد عامين من الأسر في غزة.
ويُنظر إلى التطورات الأخيرة كعامل داعم للمعنويات، لكنّ محللين يحذرون من أنّ استمرار الزخم مرهون بترجمة التفاهمات إلى خطوات تنفيذية واضحة.
يرى كبير الاقتصاديين في IBI رافي جوزلان، أنّ استمرار الصعود سيبقى "محدودًا" ما لم تُحرَز خطوات ملموسة نحو التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، ويضيف أنّ الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من الاتفاق قد يكون الأكثر تعقيدًا ويتطلب وضوحًا سياسيًا وأمنيًا أكبر.
الشيكل يتعافي
على صعيد الصرف، عزز الشيكل مكاسبه أمام الدولار بنحو 0.5% ليُتداول قرب 3.29 شيكل لكل دولار، مستفيدًا من تحسّن شهية المخاطرة المحلية وتراجع درجات عدم اليقين على المدى القصير.