hamburger
userProfile
scrollTop

هاباج لويد: تحسن أمني قرب قناة السويس والعودة للممر مؤجلة

 أولوية هاباج لويد في هذه المرحلة هي ضمان سلامة السفن (رويترز)
أولوية هاباج لويد في هذه المرحلة هي ضمان سلامة السفن (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت شركة شحن الحاويات الألمانية هاباج لويد، اليوم الخميس، إنها تلاحظ تحسنًا في الوضع الأمني في منطقة قناة السويس بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكنها شددت على أنها لن تُعيد حركة سفنها عبر الممر الملاحي قبل التأكد الكامل من استقرار الأوضاع.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة رولف هابن يانسن، في اتصال هاتفي مع محللين عقب استعراض نتائج الأشهر الـ9 الأولى من العام، أن العودة إلى استخدام القناة لن تكون وشيكة، مؤكدًا أن الإدارة ما زالت تقيّم التطورات الأمنية خطوة بخطوة.

قرار العودة إلى قناة السويس رهن تقييم المخاطر

أشار هابن يانسن إلى أن الشركة تواصل متابعة المشهد الأمني في البحر الأحمر وقناة السويس بشكل مستمر، إلى جانب التشاور مع شركاء الشحن ووكلاء الملاحة، قبل اتخاذ أي قرار بفتح مسار السفن مجددًا عبر الممر الحيوي للتجارة العالمية.

وأضاف أن أولوية هاباج لويد في هذه المرحلة هي ضمان سلامة السفن والبحارة والبضائع، حتى وإن ترتب على ذلك تحمل تكاليف تشغيلية أعلى نتيجة المسارات البديلة.

وكانت شركات شحن عالمية، من بينها هاباج لويد، قد اتجهت إلى تغيير مساراتها والإبحار في طرق أطول حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا، بعد تصاعد هجمات الحوثيين في اليمن على السفن المارة بالبحر الأحمر، في سياق تحركات أعلنوا أنها "دعم للفلسطينيين" خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

هذا التحول فرض زيادة في زمن الرحلات وتكاليف الوقود والتشغيل، لكنه اعتُبر خيارًا أقل مخاطرة مقارنة بالمرور في ممرات مائية تشهد تهديدات أمنية مباشرة.

تجارة الشحن بين كلفة الأمان وضغوط الوقت

وتعكس تصريحات هاباج لويد حالة التوازن الصعبة التي تعيشها شركات الشحن العالمية، بين الحاجة إلى حماية أصولها وطاقمها من جهة، والحفاظ على تنافسية جداول التسليم من جهة أخرى، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.