hamburger
userProfile
scrollTop

تقلبات 2025 تجهز أرضية أرباح 2026.. رهانات صناديق التحوط تتوسع

يواصل المستثمرون إعادة تقييم المشهد العالمي بعد عودة دونالد ترامب (رويترز)
يواصل المستثمرون إعادة تقييم المشهد العالمي بعد عودة دونالد ترامب (رويترز)
verticalLine
fontSize

أجمع قادة في صناعة صناديق التحوط، من بينهم رئيسا "مان جروب" و"بريفان هوارد"، إلى جانب كبير المستثمرين في مجلس أبوظبي للاستثمار، على أن الأسواق التي تعيش اضطرابات مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، واختلاف مسارات أسعار الفائدة باتت تحمل مساحة أوسع لتحقيق أرباح خلال العام المقبل.

وتأتي هذه الرؤية في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تقييم المشهد العالمي بعد عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، وما ارتبط بذلك من سياسة تجارية متقلبة أحدثت موجات اضطراب في الأسواق هذا العام.

وفي الوقت نفسه، تزداد حساسية التداول العالمي تجاه إشارات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الياباني.


مجلس أبوظبي للاستثمار يفضل الاقتصاد الكلي 

خلال جلسات أسبوع أبوظبي المالي، أشار كبير مسؤولي الاستثمار في مجلس أبوظبي للاستثمار شيف سرينيفاسان، إلى أن ارتفاع منسوب الألم في الأسواق غالبا ما يفتح باب الفرص أمام الإستراتيجيات القادرة على الاستفادة من التذبذب.

وأوضح أن محفظته من صناديق التحوط حققت مكاسب بنحو 13% حتى الآن خلال 2025، لافتا إلى تفضيله لإستراتيجيات الاقتصاد الكلي والاتجاهات مع التطلع إلى 2026، باعتبارها الأكثر قدرة على التقاط الموجات الكبيرة الناتجة عن التحولات السياسية والمالية.

واستعاد سرينيفاسان، تجربة 2022 كنموذج لفاعلية هذا النوع من الرهانات، حين تراجعت الأسواق العالمية بقوة بينما تمكنت بعض استراتيجيات الاقتصاد الكلي والاتجاهات من تسجيل عوائد مرتفعة للغاية في ظل صدمات التضخم وتغير أسعار الفائدة.

مان جروب: نحتاج تقلبات لنصنع فرصا

من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة مان جروب المدرجة في بورصة لندن روبين جرو، أن بيئة التقلبات وتفاوت التسعير ليست مصدر قلق لصناديق التحوط بقدر ما هي وقود لفرص تداول جديدة.

وأشارت إلى أن الاستثمارات البديلة عموما تميل إلى اكتشاف مكامن العائد حين تتسع الفجوات بين الأسعار الفعلية والقيم العادلة للأصول، ما يجعل المرحلة الحالية بيئة خصبة لإستراتيجيات أكثر مرونة.

بريفان هوارد: التباين في الفائدة والعملات المشفرة فرص قائمة

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة بريفان هوارد  آرون لاندي، إن الأسواق تتجه على الأرجح إلى مزيد من تباين تقييمات الأصول على المستوى العالمي، مستبعدا سيناريو تغير جذري في موقف الإدارة الأميركية تجاه الصين بما يبدد مصادر التوتر.

وأضاف أن من أبرز مساحات الفرص المتوقعة في 2026 استمرار الاختلاف في أسعار الفائدة عالميا، إلى جانب مراقبة فرص محددة في سوق العملات المشفرة.

ورغم إقراره بارتفاع تقلبات الأصول الرقمية، اعتبر أن المخاطرة الأكبر في هذا المسار قد لا تكون الخسارة بقدر ما هي تفويت موجات صعود محتملة في سوق لا يزال يتشكل على وقع تغيرات تنظيمية وتدفقات رأسمالية متسارعة.