hamburger
userProfile
scrollTop

قلق في الأسواق الآسيوية بعد توتر متصاعد بين ترامب و"الفيدرالي"

ترجمات

في ملف الصين فلا تزال حالة الترقب مسيطرة (أ ف ب)
في ملف الصين فلا تزال حالة الترقب مسيطرة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تستعد الأسواق الآسيوية لافتتاح حذر صباح الجمعة، بعد أن أنهت الأسهم الأميركية أسبوعها على خسائر، وسط خيبة أمل من رفض رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول دعم الأسواق مالياً في الوقت الراهن.

ووفقا لوكالة بلومبرغ، تشير العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم اليابانية إلى مكاسب طفيفة، بينما تتوقع هونغ كونغ خسائر، مع إغلاق عدد من الأسواق بسبب العطلات. وقد أغلق مؤشر S&P 500 على ارتفاع طفيف يوم الخميس، لكنه تكبّد خسارة أسبوعية بنسبة 1.5%. أما مؤشر ناسداك 100 الثقيل بالتكنولوجيا فقد تراجع بنسبة 2.3%، رغم أن شركة "نتفلكس" فاقت التوقعات في أرباحها للربع الأول.

عوائد الخزانة الأميركية

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد الخزانة الأميركية يوم الخميس، لتقلّص مكاسبها الأسبوعية، في حين واصل الدولار انخفاضه متجهاً نحو ثالث أسبوع من الخسائر.

كان باول قد خيّب آمال المستثمرين يوم الأربعاء بتصريحات اتسمت بالحذر تجاه تأثير الحرب التجارية على التضخم، مؤكداً أن "الانتظار والترقب" هو الخيار الأفضل حالياً، ما أطفأ آمال الأسواق بتدخل سريع من الفيدرالي.

الخلاف بين ترامب وباول

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه، منتقداً باول على منصات التواصل، بل ولوّح بإمكانية عزله قائلاً إنه يستطيع القيام بذلك إن أراد.

وأوضح الخبير الإستراتيجي كريشنا غوا من "إيفركور ISI" أن "الثقة المستمرة في الفيدرالي مقابل تراجع الثقة في الإدارة الأميركية شكّل محور رد فعل الأسواق حتى الآن: ارتفاع في أسعار الفائدة الحقيقية، وانخفاض في الدولار، وتراجع في الأداء الاستثنائي للأسهم الأميركية – مع ثبات في توقعات التضخم وعدم وجود ذعر من الركود التضخمي".

وقد ساهم إعلان ترامب عن قرب توقيع اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي – رغم غياب التفاصيل – في تقليص بعض خسائر السوق. كما أكد أنه سيتم توقيع اتفاق إستراتيجي مع أوكرانيا الأسبوع المقبل بشأن المعادن.


الصين في حالة ترقب

أما في ملف الصين، فلا تزال حالة الترقب مسيطرة، حيث اشترطت بكين نقاط عدة للدخول في مفاوضات جديدة، في وقت أعرب فيه ترامب عن تردده في رفع الرسوم الجمركية مجدداً، خوفاً من تعطيل التجارة، مؤكداً أن الصين تبادر دائماً بالتواصل لعقد صفقة.

على صعيد البيانات الاقتصادية، تراجعت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوى لها في شهرين، ما يشير إلى استقرار في سوق العمل. في المقابل، هبط مؤشر فيلادلفيا الصناعي بشكل مفاجئ، مخيباً توقعات الاقتصاديين، ما أثار القلق حول وضع القطاع الصناعي.

وفي قطاع الطاقة، ارتفعت أسعار النفط الخام (WTI) بأكثر من 5% هذا الأسبوع، محققة أكبر مكاسب أسبوعية هذا العام، وسط تصريحات من وزير الخزانة سكوت بيسينت تؤكد الاستعداد لخفض صادرات إيران النفطية إلى الصفر.

أما الذهب، فقد توقف مؤقتاً عن تحطيم الأرقام القياسية مع تحسن نسبي في أجواء المحادثات التجارية الأميركية اليابانية، بعد أن لامس مستويات تاريخية جديدة خلال الأسبوع