أعلنت جمعية مصدّري لحوم الأبقار في البرازيل (ABIEC)، أنّ المغرب استورد منذ بداية 2025 إلى نهاية شهر أكتوبر الماضي، أكثر من 2400 طن من لحوم الأبقار الطازجة برازيلية المنشأ، مقابل 1558 طنًا في العام الماضي بنسبة نمو 54%، وفق حسابات منصة "المشهد".
وبلغ مجموع الصادرات البرازيلية على هذا المستوى خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، أكثر من مليونين و764 ألف طن، منها 353 ألف طن في شهر أكتوبر وحده؛ إذ تصدرت الصين قائمة المستوردين من البرازيل بأكثر من مليون و322 ألف طن، متبوعة بالولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، ثم المكسيك وتشيلي.
اللحوم البرازيلية في المغرب
ووفق تقرير إحصائي صادر عن الجمعية البرازيلية، حققت سلسلة إنتاج اللحوم في العام الماضي نحو 1 تريليون ريال برازيلي، أي ما يعادل 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني، مشيرًا إلى أنّ البرازيل تمكنت من زيادة إنتاجها من دون توسيع مساحة المراعي، من خلال تبني سياسات مثل البرنامج الوطني لتحويل المراعي المتدهورة وبروتوكول مراقبة موردي الماشية.
وكشفت البيانات أنّ البرازيل صدّرت في سنة 2024 أكثر من مليونين و890 ألف طن من لحوم الأبقار، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا في حجم الصادرات التي وصلت إلى 157 سوقًا دوليًا، محققة عائدات بقيمة 12.8 مليار دولار أميركي، بارتفاع قُدر بـ22% مقارنة بعام 2023.
وسجل التقرير أنّ متوسط سعر اللحوم المصدرة بلغ 4448 دولارًا للطن، فيما بلغت صادرات اللحوم البرازيلية في السنة الماضية نحو 4% من إجمالي الصادرات البرازيلية و8% من إجمالي الصادرات الزراعية.
وسجل قطيع الماشية في البرازيل نموًا بنسبة 11% بين عامي 2004 و2024، أي بزيادة قدرها 19 مليون رأس، ليصل إجمالي القطيع إلى 194 مليون رأس، وتتركز أكبر نسبة منه في منطقة الوسط الغربي، حيث يبلغ عدد الرؤوس 62 مليونًا، تليها منطقة الشمال بأكثر من 50 مليون رأس، فيما قدرت مساحة المراعي في عام 2024 بنحو 160 مليون هكتار، مسجلة انخفاضًا بنسبة 11 في المئة خلال عقدين.
ونقلت هسبريس عن مصادر مطلعة، أنّ مستوردي اللحوم المغاربة أدخلوا نحو 50 ألف رأس من العجول البرازيلية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، وهو ما أثر على الأسعار التي انخفضت بنحو 5 دراهم على الأقل في الكيلوغرام الواحد، غير أنّ هذا الأمر لم ينعكس على البيع بالتقسيط في ظل استمرار العديد من محلات الجزارة في البيع بأسعار تفوق 100 درهم للكيلوغرام الواحد.