أكدت شركة Wallenius Wilhelmsen النرويجية، المشغلة لأحد أكبر أساطيل ناقلات السيارات في العالم، أن حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأميركية ما زالت تؤثر سلبًا على حركة شحن السيارات إلى الولايات المتحدة، رغم التوصل لاتفاق تجاري بين واشنطن والاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، بحسب ما نشرته رويترز.
وبموجب الاتفاق، تم تحديد الرسوم الجمركية على معظم السلع الأوروبية، بما في ذلك السيارات، عند مستوى 15%، بعد أن كانت مهددة بفرض نسبة 27.5% نتيجة الزيادة التي أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من العام.
التعرفة الجديدة لم تُطبق
ورغم الاتفاق، لم يتم حتى الآن تفعيل نسبة الـ15% على واردات السيارات، ما يعني استمرار تطبيق المعدلات الأعلى، الأمر الذي يضر بمصنّعين كبار مثل BMW ومرسيدس - بنز وفولفو.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة، لاسي كريستوفرسن، إلى أن غياب الأمر التنفيذي من ترامب لتخفيض الرسوم الجمركية يبقي القطاع في حالة ترقب لاحتمال حدوث تغييرات مفاجئة في اللحظات الأخيرة.
وقال: "حتى الآن، لا نعرف بالضبط ما سيكون عليه مستوى الرسوم، كما أن عملاءنا لا يعرفون أيضًا، لذا من المبكر تحديد خططهم".
تحولات في وتيرة الشحن خلال العام
وأوضح كريستوفرسن أن صانعي السيارات سارعوا في بداية العام إلى إرسال شحناتهم إلى الولايات المتحدة قبل تطبيق التعرفة المرتفعة، لكن الوضع انعكس في مطلع الربع الثاني حيث فضّلوا تأجيل الشحنات، قبل أن ترتفع الكميات تدريجيًا مع تقدم الربع.
وأضاف: "لاحظنا أن شركات السيارات أبطأت الشحن في بداية الربع الثاني، لكن الأحجام ارتفعت لاحقًا خلال الفترة".