شارك وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول شريف العلماء، في الحوار الوزاري المشترك بين سنغافورة والوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا ضمن فعاليات أسبوع الطاقة الدولي في سنغافورة 2025 تحت شعار تصور طاقة الغد وبناء أنظمة اليوم.
وأكد العلماء، التزام الإمارات بدعم الجهود الدولية لتسريع تنفيذ المشاريع العابرة للحدود وتعزيز التكامل الإقليمي والعالمي، بما يدعم أمن الطاقة واستدامتها ويخدم أجندة التنمية المستدامة.
التحالف العالمي لكفاءة الطاقة
ودعا الحكومات والمؤسسات للانضمام إلى التحالف العالمي لكفاءة الطاقة، الذي تقوده وزارة الطاقة والبنية التحتية، بوصفه منصة دولية تجمع القطاعين العام والخاص.
ويستهدف التحالف مضاعفة تحسين كفاءة الطاقة عالميًا إلى أكثر من 4% سنويًا حتى 2030، بما يعزز زخم العمل المناخي ويجسد نموذجًا للتعاون متعدد الأطراف.
عرض العلماء، 3 مرتكزات لتمكين الاستثمارات في الطاقة النظيفة، استقرار السياسات على المدى الطويل، وأسواقا مفتوحة وتنافسية، وترابطا إقليميا وعالميا للبنى التحتية.
تعرفة قياسية تعكس بيئة استثمارية جاذبة
وأشار إلى أن الإمارات حققت أدنى تعرفة كهرباء عالمية في مشروعي الظفرة للطاقة الشمسية ومجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، بما يعكس شفافية البيئة الاستثمارية وقوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويعزز تنافسية الدولة إقليميًا وعالميًا.
تطور شركة مصدر مشاريع طاقة نظيفة في أكثر من 40 دولة بطاقة تتجاوز 50 غيغاواط، ما يبرز دور الإمارات في قيادة التحول العالمي بالطاقة وتحقيق الحياد المناخي.
وأكد العلماء أن مشروع الربط الكهربائي الخليجي مكن دول مجلس التعاون من تجنّب أكثر من 3 مليارات دولار من تكاليف التوليد الإضافية، وخفّض الانبعاثات، وعزّز مرونة الشبكات.
وطرح توسيع النموذج لإنشاء ممرات طاقة خضراء تربط الشرق الأوسط بجنوب شرق آسيا التي يُتوقع ارتفاع الطلب فيها على الكهرباء بنحو 60% بحلول 2040.
اختتم بالتأكيد على أن الإمارات ستمضي في تحويل الحوار العالمي إلى تنفيذ فعلي، وتعزيز الشراكات الدولية التي تجعل من الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة والربط الكهربائي ركائز لأمن الطاقة والنمو الاقتصادي المستدام والازدهار العالمي.