أعلن مصرف "فيرست ريبابليك" الأميركي الاثنين عن تهاوي ودائعه ليعيد التذكير بالمخاطر المتعلقة بالاستقرار المصرفي التي لم تنحسر بشكل كامل بعد، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.
وجدد الانهيار الأخير توقعات المتعاملين بأن يتحول المركزي الأميركي سريعا من زيادة الفائدة إلى خفضها حسب رويترز.
ومن المرتقب أن يخفض البنك قوته العاملة بنسبة 20% إلى 25% في الربع الحالي.
ويأتي الإعلان بشأن تسريح الموظفين في وقت أفاد فيه المصرف بأن إجمالي الودائع لديه انخفض بنسبة 41% خلال الربع الأول ممن العام الحالي إلى 104.5 مليارات دولار.
وجاء الانخفاض على الرغم من تدخل مصارف عدة بمبلغ 30 مليار دولار لمنع المقرض الإقليمي من الانهيار، حيث أنه من دون هذا التدخل كانت الودائع انخفضت بأكثر من 50%.
وتوقع محللون في وقت سابق هبوط قيمة الودائع عند نحو 136.7 مليار دولار، وفق الشبكة.
وقال "فيرست ريبابليك" إنه شهد انخفاضا كبيرا في أنشطة الودائع بعد انهيار مصرفي "سيليكون فالي" و"سيغنتشر" مارس الماضي.
وأوضح أن الإيرادات على أساس سنوي انخفضت بنسبة 13.4% كما انخفض صافي دخل الفائدة بنسبة 19.4%.
ولفت البنك إلى أنه سيتخذ خطوات إضافية لخفض نفقاته، حيث يشمل ذلك تخفيضات كبيرة في تعويضات المسؤولين التنفيذيين، وتكثيف المساحات المكتبية وتقليل المشاريع غير الضرورية.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي مايكل روفلر إن بنك "فيرست ريبابليك" حافظ على أكثر من 97% من "علاقات العملاء" منذ بداية الربع الحالي على الرغم من التدفقات الخارجة.
وأعلن البنك أنه سيخفض النفقات من خلال التخفيضات في تعويضات المسؤولين التنفيذيين، وتقليل المساحات المكتبية وتقليص عدد الموظفين.
وقال روفلر إن البنك "يتبع الخيارات الاستراتيجية لتسريع تقدمه مع تعزيز وضعها الرأسمالي".
وعلى الرغم من هذا، أعلن البنك عن أرباح قدرها 1.23 دولار للسهم الواحد بإيرادات قدرها 1.21 مليار دولار.