تفاصيل مشروع القطار فائق السرعة
يمثل القطار فائق السرعة ثورة في عالم التنقل ويجسد قوة وتطور التكنولوجيا الحديثة.
ومن هذا المنطلق يراهن المغرب على تمديد خطوط القطار فائق السرعة حتى تكون جاهزة للحدث الكروي الأبرز الذي سيحتضنه البلد وسيجعل منه وجهة لأحباء الجلد المدور في العالم.
ومن بين مراحل هذا المشروع تمديد خطوط القطار بين القنيطرة ومراكش الذي يعد أحد المشاريع الإستراتيجية الكبرى للنقل الوطني بطول 430 كلم من أجل تقليص مدة التنقل بين مراكش والدار البيضاء من أكثر من 3 ساعات إلى نحو 90 دقيقة فقط.
كما سيمكن المشروع من ربط وهو رقم مهم يراهن المغرب على تحقيقه ليصبح من بين الدول المتطورة على مستوى القارة والعالم في مجال التنقل.
وكان العاهل المغربي محمد السادس قد أشرف على تدشين هذا المشروع في شهر أبريل الماضي.
وسيمدد المغرب بهذا المشروع، خط القطار فائق السرعة الذي يربط حاليا بين طنجة والقنيطرة ليصل إلى مراكش، مما سيجعل المملكة من بين الدول التي تمتلك أطول الشبكات فائقة السرعة في العالم بإجمالي 630 كيلومترا.
ويتضمن هذا المشروع إنشاء خطوط جديدة تربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط مباشر بمطاري الرباط ومحمد الـ5 بالدار البيضاء.
كما سيكون متصلا بمحطة ملعب "بن سليمان"، وهو أحد الملاعب التي ستستضيف مباريات مونديال 2030.
وسيضع هذا المشروع اللبنة الأولى لصناعة محلية للقطارات في المغرب وصيانتها بالشراكة مع وصيانتها بشراكة مع شركات عالمية من بينها "ألستوم" الفرنسية، و"كاف" الإسبانية، و"هيونداي روتيم" الكورية.