يشهد الأسبوع الجاري زخمًا ملحوظًا من البيانات والأحداث الاقتصادية المؤثرة، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أيّ إشارات جديدة تتعلق بمسار التضخم والسياسات النقدية للاقتصادات الكبرى، وسط حالة من الحذر تسيطر على تعاملات المستثمرين، فماذا لدينا هذا الأسبوع.
التضخم في كندا
وتبدأ الأجندة الاقتصادية يوم الاثنين 15 ديسمبر، مع صدور بيانات مؤشر التضخم في كندا، والتي تعطي مؤشرًا مهمًا على اتجاه الأسعار والسياسة النقدية المرتقبة لبنك كندا، إلى جانب إعلان بيانات مبيعات التجزئة في الصين، التي تعدّ مقياسًا رئيسيًا لقوة الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
بيانات مؤشر التضخم
أما يوم الأربعاء 17 ديسمبر، فتتجه الأنظار إلى منطقة اليورو مع إعلان بيانات مؤشر التضخم، في وقت يسعى فيه المستثمرون لتقييم فرص استمرار تشديد أو تيسير السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي، كما يصدر في اليوم ذاته تقرير مخزون النفط الأميركي الخام، الذي يؤثر بشكل مباشر على تحركات أسعار الطاقة العالمية.
وتتصدر قرارات البنوك المركزية المشهد يوم الخميس 18 ديسمبر، حيث يترقب المستثمرون قرار سعر الفائدة في بريطانيا، لما له من تأثير على الجنيه الإسترليني والأسواق الأوروبية، بالتوازي مع صدور بيانات أميركية جديدة تشمل طلبات إعانة البطالة، إلى جانب بيانات التضخم، والتي تعدّ من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في قراراته المستقبلية.
بيانات أميركية
ويختتم الأسبوع يوم الجمعة 19 ديسمبر، مع صدور بيانات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، والتي تعد المقياس المفضل للفيدرالي لمتابعة معدلات التضخم، إلى جانب إعلان مؤشر التضخم في اليابان، الذي يقدم إشارات مهمة حول تعافي الاقتصاد الياباني واتجاهات السياسة النقدية لبنك اليابان خلال الفترة المقبلة.