يواصل البنك المركزي الروسي خفض أسعار الفائدة تدريجيا بعد عامين من التشديد الذي استهدف السيطرة على التضخم المرتفع.
وترى نابيولينا أن التحدي الأكبر هو خفض الأسعار دون دفع الاقتصاد نحو تباطؤ حاد، وسط تباطؤ ملحوظ في قطاعات البناء والعقارات. ورغم المكاسب التي يحققها المودعون بفعل الفائدة المرتفعة، يؤكد البنك أن الخفض ضروري لتحقيق هدف التضخم عند 4٪ بحلول 2026.
وبين دعوات التريث ومطالب تسريع الخفض، يبقى مسار الفائدة محدداً أساسياً لمستقبل الاقتصاد الروسي العام المقبل.