hamburger
userProfile
scrollTop

رياح تغيير في طوكيو والين يتراجع تحت ضغط التوقعات

 المشهد الجديد قد يعني توقعات مشوشة لمسار الفائدة وزخمًا أكبر في التحفيز المالي (رويترز)
المشهد الجديد قد يعني توقعات مشوشة لمسار الفائدة وزخمًا أكبر في التحفيز المالي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تراجع الين الياباني بعد انتخاب المحافظة المتشددة ساناي تاكايتشي رئيسة لوزراء اليابان، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب.

ويراهن المستثمرون على أنّ المشهد الجديد، قد يعني توقعات مشوشة لمسار الفائدة، وزخمًا أكبر في التحفيز المالي، وفي أحدث المعاملات انخفض الين نحو 0.4% ليسجل 151.38 ينًا مقابل الدولار.

دعم سياسي واسع وتفاعل سريع في سوق الصرف

وفازت تاكايتشي زعيمة الحزب الديمقراطي الحر في تصويت مجلس النواب، ثم وافق مجلس المستشارين وأدت اليمين، ورغم أنّ الأسواق كانت تتوقع النتيجة بعد دعم حزب التجديد الياباني المعارض المنتمي لليمين، فإنّ الين الياباني واصل الهبوط كرد فعل أولي على مزيج السياسات المحتمل.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأنّ تاكايتشي وضعت اللمسات النهائية لاختيار ساتسوكي كاتاياما وزيرة للمالية.

وتترقب الأسواق تشكيل الفريق الاقتصادي، باعتباره مفتاحًا لفهم جدول رفع الفائدة وإدارة الدين العام وتموضع السياسة المالية أمام ضغوط الأسعار.

تحركات العملات المتقاطعة

سجل اليورو ارتفاعًا إلى 176.06 ين بزيادة 0.33%، بينما صعد الجنيه الإسترليني إلى 202.55 ين بزيادة 0.28%، وفي المقابل، انخفض الجنيه الإسترليني أمام الدولار إلى 1.3383 دولار بتراجع 0.16%، وتراجع اليورو إلى 1.1630 دولار بنحو 0.1%.

وتقدم مؤشر الدولار إلى 98.77، في حين هبط الدولار الأسترالي إلى 0.6499 دولار أميركي، وتراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5727 دولار.

أما اليوان داخل الصين فتحسّن بشكل طفيف إلى 7.1183 للدولار، لأنّ البنك المركزي رفع السعر المرجعي اليومي لأعلى مستوى في عام ضمن نطاق 2% المسموح.

وبدت المعنويات العامة، أكثر تفاؤلًا بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوقعه التوصل إلى اتفاق تجاري مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وأشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، إلى أنّ الإغلاق الحكومي الممتد منذ عشرين يومًا قد ينتهي هذا الأسبوع، إلى جانب تراجع مخاوف مخاطر الائتمان بين البنوك الأميركية بشكل طفيف، ما ساعد على استقرار شهية المخاطرة.

ويرى محللون في مجموعة إس إم بي سي، أنّ التحفيز المالي متوقع لكنه قد لا يكون جريئًا بسبب صعوبات إدارة السياسة الاقتصادية، ما يُرجح تجنب السلطات هبوطًا حادًا في الين، مع بقاء ضغط هبوطي خفيف قائمًا في المدى القريب إلى أن تتضح ملامح التوليفة بين السياسة النقدية والمالية.