hamburger
userProfile
scrollTop

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 25/11/2025 في السكوار.. مستوى قياسي جديد

 سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري وصل إلى 280.56 دينارًا للشراء (رويترز)
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري وصل إلى 280.56 دينارًا للشراء (رويترز)
verticalLine
fontSize

لا يزال سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 25/11/2025 في السكوار، يتحرك عند مستويات استثنائية، نتيجة اشتعال المضاربات بفعل تنامي الطلب في السوق السوداء، في ظل استمرار القيود المفروضة على المعروض داخل القنوات المصرفية الرسمية.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 25/11/2025 في السكوار

ارتفع سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء في السكوار إلى 280.56 دينارًا للشراء و285.28 دينارًا للبيع، وفق التعاملات الجارية في السوق الموازية.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري في البنك المركزي الجزائري:

على الصعيد الرسمي، تراجع سعر اليورو أمام الدينار الجزائري إلى 150.39 دينارًا للشراء و150.43 دينارًا للبيع، بحسب البيانات المعلنة من البنك المركزي الجزائري.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء في السكوار، بمبالغ محددة:

1 يورو = 280.56 دينارًا جزائريًا.

5 يورو = 1,402 دينارًا جزائريًا.

10 يورو = 2,805 دنانير جزائرية.

50 يورو = 14,028 دينارًا جزائريًا.

100 يورو = 28,056 دينار جزائري.

250 يورو = 70,140 دينارًا جزائريًا.

500 يورو = 140,280 دينارًا جزائريًا.

1,000 يورو = 280,560 دينارًا جزائريًا.

5,000 يورو = 1,402,800 دينار جزائري.

10,000 يورو = 2,805,600 دينار جزائري.

توقعات سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري

يتوقع أن يسجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري في "السكوار" مستويات أعلى خلال التعاملات مع قوة المضاربات، وسط ترجيحات بأن يختتم الشهر عند 285 دينارًا، مدعومًا بارتفاع الطلب التجاري وزيادة إقبال الأفراد على شراء العملة الأوروبية للتحوط واقتراب عطلات نهاية العام.

ورغم التحركات الحكومية الهادفة إلى تعزيز معروض العملات الأجنبية عبر الجهاز المصرفي، ما تزال ساحة بورسعيد المعروفة بـ"السكوار" في قلب العاصمة الجزائرية الوجهة الأولى للأفراد والشركات والمستوردين لتأمين السيولة، إذ تصطدم مبادرات البنك المركزي بقيود على عمليات بيع النقد الأجنبي تُحدد لها سقفًا لا يمكن تجاوزه.

ويرى محللون أن استمرار هيمنة سوق "السكوار" على توفير النقد الأجنبي بمستويات قياسية يضعف العملة الوطنية، ويرفع أسعار السلع في البلاد، بما قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم وسط تراجع إيرادات صادرات المحروقات، التي تُعد المصدر الأول للنقد الأجنبي للجزائر.