hamburger
userProfile
scrollTop

مع اقتراب "طيران الرياض" من استلام طائرات B787-9.. إليك ما نعرفه

طيران الرياض اتفقت على شراء أكبر طائرات بوينغ وإيرباص
طيران الرياض اتفقت على شراء أكبر طائرات بوينغ وإيرباص
verticalLine
fontSize

عقب إعلان الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، توني دوغلاس، عن مستجدات جديدة في سير عمليات إنتاج طائرات الشركة لدى بوينغ، نقدم أهم المعلومات بشأن صفقة طائرات B787-9 الموقّعة مع طيران الرياض.

صفقة طائرات B787-9

أوضح دوغلاس في تصريحات له، أنّ 4 طائرات من طراز B787-9 في مراحل متقدمة داخل مصانع بوينغ، إحداها تخضع حاليًا للاختبارات النهائية الخاصة بجهات الطيران المختصة، فيما توجد أخرى داخل ورشة الصبغ استعدادًا للمرحلة التالية من التجهيز.

كما أشار إلى أنه من المنتظر خروج إحدى الطائرات من خط التجميع النهائي يوم 10 ديسمبر الجاري، على أن تدخل الطائرة الرابعة خط التجميع في 12 ديسمبر، وسط تأكيدات بأنّ وتيرة العمل باتت أكثر سرعة خلال الفترة الأخيرة.

وأكد دوغلاس أنّ الشركة تتابع تقدم العمل بشكل مستمر، مشيرًا إلى وجود طائرة جاهزة تخضع لاختبارات FAA حاليًا، بالإضافة إلى الطائرات الثلاث التي تتقدم في مراحل التجميع والصبغ ضمن خطة التسليم المقررة.

طائرات B787-9

وتعدّ طائرات B787-9 من بوينغ، من أحدث الأنواع التي انتجتها الشركة، وتتميز بأنها نسخة أطول من طائرة 787-8 وتتميز بكفاءة وقود أعلى، وجرى توقيع اتفاق في عام 2023 لتوريد 49 طائرة من هذا الطراز لدعم خطوط الطيران في المملكة العربية السعودية.

ومن أهم مميزات طائرات B787-9 استخدام مواد مركبة بنسبة 50%، ونوافذ كبيرة قابلة للتعتيم إلكترونيًا، ومقصورة هادئة، ومدى طيران طويل. كما تتميز براحة فائقة للركاب، خصوصًا في الرحلات الطويلة.

طيران الرياض

تتضمن الاتفاقية الموقّعة بين طيران الرياض وبوينغ الموقعة في 2023، تزويد الناقل الجوي في المملكة بـ39 طائرة من طراز 787-9 دريملاينر، مع احتمالية شراء 33 طائرة إضافية.

تُعتبر الاتفاقية ضمن أكبر 5 طلبات تجارية لأسطول الطائرات من حيث القيمة في تاريخ شركة بوينغ، ومن المتوقع أن يساهم الناقل الجوي في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بــ75 مليار ريال في المملكة العربية السعودية، واستحداث أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، بحسب الموقع الرسمي لشركة طيران الرياض.

كما يستفيد من هذه الصفقة العملاقة أكثر من 300 مورّد في 38 ولاية أميركية، منها 145 شركة صغيرة، الأمر الذي يجعل الاتفاقية الموقعة بين طيران الرياض وبوينغ ضمن أهم الاتفاقيات في تاريخ بوينغ.

وترسخ الاتفاقية التزام "السعودية" بتوفير خدمات رفيعة المستوى ومتقدمة في سوق النقل الجوي، وتحقيق الريادة عالميًا في هذا المجال، حيث ستعزز الصفقات مساعيها للمساهمة في تحقيق المستهدفات الوطنية لربط المملكة العربية السعودية بأكثر من 250 وجهة دولية، ونقل 330 مليون مسافر بحلول عام 2030، مع استمرار توطين صناعة الطيران وتطوير المحتوى المحلي لتعزيز اقتصاد وطني مزدهر ومستدام.