بعد 18 شهرًا من التقلبات بسبب الإصلاح القضائيّ والحرب، يشرح المحللون سبب استقرار الشيكل في الأشهر الأخيرة، ويتكهنون باتجاهه المستقبلي، بحسب تقرير لمنصة "غلوبس" الإسرائيلية.
أوضح المحللون أنّ سوق الصرف الأجنبيّ في إسرائيل كان متقلباً للغاية خلال الـ 18 شهرًا الماضية، بسبب عدم اليقين السياسيّ ومن ثم الحرب.
وتراجع الشيكل، بشكل كبير بالفعل خلال النزاعات حول الإصلاح القضائي، وانخفض بشكل أكبر بفعل الحرب، ووصل في نقطة ما إلى معدل 4.08 شيكل للدولار.
ومع ذلك، استطاعت العملة الإسرائيلية أن تتعافى إلى نحو 3.70 شيكل للدولار.
ارتفاع الشيكل
ووفق تقديرات بنك إسرائيل، لولا الاضطرابات التي شهدتها الـ 18 شهراً الماضية، لكان ارتفع الشيكل إلى نحو 3 شيكل للدولار.
ويعود هذا أساسًا إلى أنّ الشيكل كان واحدًا من أقوى العملات مقابل الدولار في عام 2022.
وقدّم بنك إسرائيل مؤخرًا نموذجًا يُظهر أنه لولا تأثيرات الحرب والإصلاح القضائي، لكانت العملة الإسرائيلية ستتداول اليوم عند 3 شيكل للدولار.
وقال البنك إنّ سعر الشيكل يتأثر بتأثيرات الأسواق الأميركية الصاعدة، لأنّ هناك ترابطًا قويًا بين "وول ستريت" و"الشيكل".
أضاف أنه إذا استمر هذا الترابط، فهناك احتمالية أكبر لارتفاع لشيكل عقب الارتفاعاعت الحادة في مؤشرات الأسهم الأميركية.