hamburger
userProfile
scrollTop

"تعاون مشروع".. الصين تتمسك بمشتريات النفط الروسي

 العلاقات الاقتصادية بين بكين وموسكو شأنٌ ثنائي (رويترز)
العلاقات الاقتصادية بين بكين وموسكو شأنٌ ثنائي (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت وزارة الخارجية الصينية، إنّ مشتريات الصين من النفط الروسي تتم في إطار تعاون اقتصادي وتجاري “طبيعي ومشروع”.

وذكر المتحدث باسم الخارجية لين جيان، أنّ بلاده تُجري تعاونًا في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة مع دول العالم، بما فيها روسيا، بما يتوافق مع القوانين والأنظمة ذات الصلة.

ووصف لين جيان، الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف مشتريات الصين من النفط الروسي، بأنها محاولة “ترهيب”، مُشددًا على أنّ العلاقات الاقتصادية بين بكين وموسكو شأن ثنائي، وأنّ الصين ستواصل اتخاذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية واحتياجات أمن الطاقة.

وتأتي تصريحات بكين في ظل استمرار الاهتمام العالمي بتدفقات النفط الروسي ودورها في أسواق الطاقة، بينما تسعى الصين إلى تنويع مصادرها وتعزيز أمن الإمدادات.

ويعكس الدفاع الصيني عن المشتريات من النفط الروسي، تمسّكها بخياراتها الاستراتيجية في سوق الطاقة رغم الضغوط السياسية.

تعاون مشروع وقانوني

في 15 سبتمبر 2025، أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، أنّ التعاون مع الشركاء، وبينهم روسيا، يجري في إطار "مشروع وقانوني"، واعتبرت أنّ الدعوات الأميركية لفرض رسوم ثانوية على بكين، تعكس "تنمّرًا أحاديًا وإكراهًا اقتصاديًا".

وكثفت الولايات المتحدة مطلع يناير 2025، تطبيق قيود سقف السعر عبر استهداف ما يُعرف بـ"الأسطول الخفي" الذي ينقل الخام الروسي، وهو ما أعاد آلية السقف إلى الواجهة وأثّر في تدفقات الشحن والتأمين والتمويل. 

للمزيد :

- أحدث أخبار الصين