hamburger
userProfile
scrollTop

تحركات النفط اليوم.. لماذا بقيت المكاسب ضمن نطاقات ضيقة؟

سفن شركة شيفرون أبحرث إلى الولايات المتحدة استنادا إلى ترخيص سابق من الحكومة (رويترز)
سفن شركة شيفرون أبحرث إلى الولايات المتحدة استنادا إلى ترخيص سابق من الحكومة (رويترز)
verticalLine
fontSize

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الخميس، مع عودة التداولات إلى نطاقات صعود محدودة، إذ صعد خام برنت بنحو 32 سنتا بما يعادل 0.54% ليصل إلى 60 دولارا للبرميل بحلول الساعة 09:10 بتوقيت غرينتش.

وفي الاتجاه نفسه، ارتفع الخام الأميركي 38 سنتا أو 0.68% إلى 56.32 دولارا للبرميل، في إشارة إلى تحسن محدود في شهية المخاطرة مع بقاء عوامل الإمداد حاضرة بقوة في تسعير السوق.

تحركات أسعار النفط اليوم الخميس

الزيادة المسجلة في الأسعار، تبدو متواضعة مقارنة بتقلبات جلسات سابقة، لكنها تعكس استمرار حساسية السوق لأي إشارات تتعلق بتدفقات الإمدادات الفعلية.

عادة ما يشير هذا النمط من المكاسب الصغيرة، إلى توازن مؤقت بين توقعات الطلب من جهة، ومخاطر تعطل الإمدادات من جهة أخرى، خاصة عندما تكون الأخبار المحركة مرتبطة بالشحنات والتحميل وليس بتغيرات هيكلية طويلة الأجل.

على صعيد التدفقات، واصلت سفن شركة شيفرون الإبحار إلى الولايات المتحدة، استنادًا إلى ترخيص سابق من الحكومة الأميركية.

ويعطي هذا التطور للسوق إشارة بأن جزءا من المسار اللوجستي، ما زال يعمل رغم الضغوط المحيطة بالملف، ما يحد من احتمالات حدوث فجوات مفاجئة في الإمدادات المتجهة إلى المصافي الأميركية في الأجل القصير.

فنزويلا بين استئناف التحميل وتوقف الصادرات

في المقابل، أظهرت مصادر وبيانات جمركية أن معظم الصادرات الفنزويلية ظلت متوقفة أمس الأربعاء بسبب الحصار، رغم أن شركة النفط الفنزويلية الحكومية استأنفت تحميل شحنات النفط الخام والوقود بعد توقف سابق أعقب هجوما إلكترونيا.

وبالنسبة للسوق فإن الجمع بين استئناف التحميل وتعثر التصدير يعني أن تأثير الأحداث لا يقاس فقط بقدرة المنتج على الضخ أو التحميل، بل بقدرة الشحنات على التحرك فعليا عبر قنوات التصدير المعتادة.

عمليًا، تظل أخبار التعطل الجزئي للصادرات عاملًا داعمًا للأسعار ولو بشكل محدود، لأنها ترفع علاوة المخاطر، وتدفع المتعاملين لتسعير احتمالات نقص الإمدادات المتاحة في المدى القريب.

وفي الوقت نفسه، فإن استمرار بعض الشحنات تحت تراخيص قائمة قد يخفف حدة الأثر، ما يفسر بقاء الارتفاعات ضمن نطاق ضيق حتى الآن.