hamburger
userProfile
scrollTop

شراكة جزائرية صينية باستثمارات تفوق 100 مليون دولار من شركة صناعة المركبات جيتور

شركة صناعة المركبات جيتور الصينية تتعاون مع الجزائر
شركة صناعة المركبات جيتور الصينية تتعاون مع الجزائر
verticalLine
fontSize

وقعت الشركة الوطنية للمسابك الجزائرية "فوندال"، فرع الشركة الوطنية لصناعة الحديد (إس إن إس)، اتفاقية مع شركة صناعة المركبات جيتور (Jetour) الصينية، تهدف إلى إنشاء مصنع ضخم في ولاية باتنة، بطاقة إنتاجية تتجاوز 270 ألف سيارة سنويًا، عبر استثمار يُقدَّر بأكثر من 105 ملايين دولار خلال 5 سنوات.

فرص العمل بمصنع شركة صناعة المركبات جيتور

المشروع الجديد من شركة صناعة المركبات جيتور من المتوقع أن يترك أثرًا كبيرًا على الاقتصاد الجزائري، إذ سيوفر قرابة ألف فرصة عمل مباشرة في شركة صناعة المركبات جيتور، فضلًا عن تعزيز قطاع تصنيع السيارات المحلي، والمساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني.

وفي إطار دعم هذا القطاع الحيوي، تم التوقيع أيضًا على اتفاقية تعاون بين مجموعة "إيريس" الجزائرية وشركة "شيري" الصينية، لإنشاء مجمع صناعي متكامل يمتد على مساحة 230 ألف متر مربع، مخصص لأعمال الطلاء والتلحيم الخاصة بهياكل السيارات. ومن المنتظر أن يسهم هذا المشروع في توفير أكثر من 1200 وظيفة مباشرة، إلى جانب فرص عمل غير مباشرة تُقدّر بالآلاف.

وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية حكومية تهدف إلى تحويل الجزائر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، عبر جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الدولية. وتسعى الحكومة الجزائرية حاليًا إلى التفاوض مع 13 شركة عالمية كبرى، من بينها علامات مثل "هيونداي"، لإنشاء قاعدة صناعية قوية قادرة على إنتاج مختلف أنواع المركبات.

ووفق ما أكده مستشار وزير الصناعة، بلال لميطة، فإن الوزارة تعمل بشكل مكثف لتسهيل دخول تلك الشركات إلى السوق المحلية، في إطار خطة طموحة لتعزيز المحتوى المحلي ودفع عجلة التصنيع الوطني نحو العالمية.

نبذة عن صناعة السيارات في الجزائر

تُعد صناعة السيارات في الجزائر قطاعًا ناشئًا تطمح الدولة من خلاله إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتوفير فرص العمل، ونقل التكنولوجيا. بدأت هذه الصناعة بالاعتماد على مشاريع تجميع السيارات من قبل شركات أجنبية مثل رونو (Renault)، هيونداي (Hyundai)، وفولكسفاغن (Volkswagen) من خلال شراكات محلية.

لكن القطاع واجه تحديات عدة، منها غياب قاعدة صناعية محلية قوية، ونقص في شبكة المناولين (الموردين)، إضافة إلى تغيّرات متكررة في القوانين والتشريعات المتعلقة بالاستثمار والصناعة. هذا أدى إلى تجميد العديد من المشاريع في مرحلة ما بين 2019 و2022.

ومع إعادة إطلاق برنامج جديد للصناعة الميكانيكية في 2023، شجعت الدولة على تطوير صناعة محلية حقيقية بدلًا من الاكتفاء بالتركيب. كما فتحت المجال أمام استثمارات أجنبية وشراكات مع علامات جديدة مثل فيات (FIAT) وجيتور (Jetour) بالتعاون مع مؤسسات وطنية مثل فوندال.

أهداف الصناعة الجزائرية في هذا القطاع:

رفع نسبة الإدماج المحلي (المكوّنات المصنوعة محليًا)

  • تقليص فاتورة الاستيراد
  • دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع المناولة
  • التصدير نحو الأسواق الإفريقية والعربية