hamburger
userProfile
scrollTop

هاباج لويد: لا جدول زمنيا واضحا لعودة الإبحار عبر قناة السويس

تحويل جزء كبير من حركة الشحن البحري بعيداً عن البحر الأحمر وقناة السويس (رويترز)
تحويل جزء كبير من حركة الشحن البحري بعيداً عن البحر الأحمر وقناة السويس (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال الرئيس التنفيذي لشركة "هاباج لويد" الألمانية رولف هابن يانسن، خامس أكبر شركة حاويات في العالم، إن قطاع الشحن البحري لا يزال يفتقر إلى جدول زمني واضح لاستئناف الإبحار المنتظم عبر قناة السويس، في ظل استمرار المخاطر على مسارات البحر الأحمر.

وأوضح يانسن، في مكالمة عبر الإنترنت مع عملاء الشركة اليوم الخميس، أن استئناف المرور من جديد عبر القناة، عندما يحدث، لن يكون فورياً بل سيتم "بصورة تدريجية"، لتفادي أي اضطرابات مفاجئة في سلاسل الإمداد.


فترة انتقالية بين 60 و90 يوما

وأشار الرئيس التنفيذي لـ"هاباج لويد"، إلى أن أي قرار بعودة السفن لاستخدام قناة السويس سيحتاج إلى فترة انتقالية تُقدر بين 60 و90 يوماً تقريباً، من أجل إعادة ضبط الجداول التشغيلية والخدمات اللوجستية الحالية، خصوصا أن شركات الشحن أعادت بالفعل هيكلة مساراتها خلال الأشهر الماضية.

وأكد أن هذه المرحلة الانتقالية تستهدف منع حدوث تكدس حاد للسفن في الموانئ، وتفادي ضغط مفاجئ على البنية التحتية اللوجستية المرتبطة بقناة السويس والموانئ الأوروبية والآسيوية المتصلة بها.

ومنذ نوفمبر 2023، لجأ ملاك السفن وشركات الحاويات الكبرى، ومن بينها "هاباج لويد"، إلى تحويل جزء كبير من حركة الشحن البحري بعيداً عن البحر الأحمر وقناة السويس، والاتجاه إلى مسارات طويلة ومكلفة حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا.

وجاء هذا التحول نتيجة استهداف "الحوثيين" في اليمن لسفن تجارية في البحر الأحمر، ما رفع من مخاطر المرور في هذا الممر البحري الحيوي وأجبر الشركات على الموازنة بين كلفة الوقود الإضافية وزمن الرحلة من جهة، ومتطلبات السلامة والتأمين من جهة أخرى.