hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 لوقف الحرب.. هل تمدّد أميركا والصين مهلة الـ90 يومًا؟

توقعات بعدم التوصل إلى اتفاق نهائي لحرب الرسوم الجمركية خلال اللقاء المرتقب بين ترامب ونظيره الصيني (رويترز)
توقعات بعدم التوصل إلى اتفاق نهائي لحرب الرسوم الجمركية خلال اللقاء المرتقب بين ترامب ونظيره الصيني (رويترز)
verticalLine
fontSize

نقلت بلومبرغ، أنّ مجال التوصل إلى اتفاق بين الصين وأميركا، خلال اللقاء المرتقب بين ترامب والرئيس شي، ضئيل، مشيرة إلى احتمالية أن يمدد الجانبان هدنة الرسوم الجمركية، ربما لأكثر من 90 يومًا من دون أن يتفقا على أيّ شيء آخر.

وخلال المهلة الأولى من مرحلة التصعيد التجاري، لم تتوصل واشنطن وبكين إلى اتفاق مُرضٍ، ينهي حرب الرسوم الجمركية، الأمر الذي أشعل الصراع من جديد بسبب المعادن النادرة ورسوم السفن، وحظر تصدير الرقائق، وغيرها من القضايا الخلافية.

ورغم أنّ حرب الرسوم الجمركية التي أطلقها ترامب مطلع أبريل الماضي، بعد أن وقّع الرئيس الأميركي أمرًا تنفيذيًا فرض بموجبه رسومًا جمركية على واردات الولايات المتحدة من دول العالم، بنسب متفاوتة، فيما أطلق عليه "يوم التحرير"، قبل أن يعلن تعليق فرض الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا، إلا أنّ التصعيد مع الصين لم يتوقف رغم مهلة التسعين يومًا.

اجتماع مرتقب بين الصين وأميركا

الخبير الاقتصادي د.هاني قداح، يرى أنه رغم الاستعداد القوي من الأسواق لنتائج الاجتماع المرتقب بين الصين وأميركا لتهدئة حرب الرسوم الجمركية، إلا أنه توقّع عدم التوصل إلى اتفاق تجاري نهائي يضع حدًا للتصعيد التجاري.

ويرى "قداح" خلال حديث مع "المشهد"، أنّ "الصين هي صاحبة الكفة الراجحة في الحرب، لكونها تمتلك أسلحة عدة، كان آخرها المعادن النادرة والبطاريات، وغيرها من أوراق الضغط على واشنطن، وهو ما فاجأ إدارة ترامب التي بادرت لتهدئة الأوضاع.

وأشار إلى أنّ الأسواق ستواجه حالة من التقلبات العنيفة، وسيجد المستهلكون أنفسهم أمام زيادات كبيرة في أسعار السلع، حال استمرار التصعيد التجاري وتمدد الرسوم لتطال سلعًا وخدمات أخرى، ما سيؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية، ويفاقم الأعباء الاقتصادية على الأفراد والشركات.

التصعيد التجاري بين ترامب وبكين

وقال، مسؤول تجاري سابق لدى واشنطن أحمد عنتر، إنّ التداعيات الخطيرة للرسوم الجمركية، لم تظهر بعد في الأسواق عقب تعليقها 3 شهر، وثمّن الدعوة إلى الجلوس للتفاوض حول القضايا العالقة في مسألة الرسوم، خصوصًا أنّ التجارة بين واشنطن وبكين هي عابرة للحدود، وتؤثر على الحركة الاقتصادية والتجارية في العالم.

وأشار إلى عدد من التأثيرات الناتجة عن الرسوم الجمركية منها:

  • زيادة التعريفات الجمركية تعني ارتفاع تكاليف الاستيراد في عدد كبير من السلع ومدخلات الإنتاج.
  • ارتفاع تكاليف أسعار السلع والخدمات في حالة امتداد الصراع برسوم مرتفعة.
  • توقعات بارتفاع التضخم الأميركي رغم تراجعه موقتًا.
  • الولايات المتحدة تستهدف انتهاء دورة التشديد النقدي بخفضين للفائدة لمواجهة تداعيات الحرب التجارية.

وأكد أنّ هناك مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي والأميركي، في حالة استمرار حرب الرسوم، متوقعًا أن يكون اللقاء المرتقب بين الرئسين الأميركي والصيني، هو مجرد بداية للحل، ولن يخرج باتفاق نهائي.