تُشير شركة بوينغ إلى أن إنتاج طائرات 737 ماكس قد يصل إلى معدل إنتاج شهري قدره 42 طائرة هذا الشهر، وفقًا لصحيفة "بلومبرغ"، مما يُبرز تفاؤلًا متزايدًا لدى شركة صناعة الطائرات في سعيها للحصول على موافقة الجهات التنظيمية الأميركية على هذه الخطوة.
وأضافت مصادر للصحيفة أن الشركة تُمهّد الطريق لزيادة وتيرة التصنيع مجددًا في أبريل، ومرة أخرى في أواخر عام 2026. ومن المُحتمل أن تُعزز هذه التغييرات التدريجية الإنتاج إلى حوالي 53 طائرة شهريًا بحلول نهاية العام المُقبل.
ويعتبر المستثمرون زيادة معدل إنتاج أهم منتجات بوينغ أوضح إشارة حتى الآن على سعي الإدارة لاستعادة السيطرة على عمليات المصنع، بالإضافة إلى استعادة ثقة إدارة الطيران الفيدرالية بعد سنوات من الأخطاء المتكررة، بينما كانت منافستها إيرباص إس إي تتقدم.
وتم تحديد معدل إنتاج بوينغ الشهري عند 38 طائرة العام الماضي، عقب حادث كاد أن يُسفر عن تغيير شامل في القيادة العليا.
في الوقت نفسه، يُساعد التخطيط الداخلي الموردين على تنظيم المعدات والموارد، وهو ليس أمرًا ثابتًا، كما حذّر البعض.
السلامة الأساس
وللوصول إلى الخطوة الأولى في إعادة إنتاج طائرات 737 إلى مستويات ما قبل كوفيد، لا يزال على بوينغ إقناع إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) بقدرة مصانعها في منطقة سياتل ومئات الموردين على مواكبة وتيرة الإنتاج، مع الحفاظ على الجودة أيضًا.
وقالت الهيئة التنظيمية الأميركية في ردّها على تعليق بشأن رفع بوينغ المُحتمل لأسعارها:
- السلامة هي أساس كل ما نقوم به.
- ستواصل إدارة الطيران الفيدرالية الإشراف على عمليات إنتاج بوينغ، وستعمل مع الشركة لتحديد ما إذا كان بإمكانها زيادة الإنتاج بأمان.
يُعدّ تسريع وتيرة الإنتاج في مصانعها أمرًا بالغ الأهمية إذا أرادت بوينغ سداد ديونها وتحسين أوضاعها المالية، والتفوق على طائرات إيرباص المُنافسة سريعة البيع. توقع المسؤولون التنفيذيون في شركة بوينغ أن يبدأ التدفق النقدي في التحول إلى الإيجابية مع ارتفاع إنتاج 737، وسوف يراقب المستثمرون كلا الإجراءين عن كثب عندما تعلن الشركة عن أرباح الربع الثالث في وقت لاحق من هذا الشهر.