تحديث المقاهي وتحسين الخدمة
منذ تولي براين نيكول منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر من العام الماضي، دفعت الإدارة بخطة تحول تشمل إعادة تصميم المقاهي، وتبسيط العروض المعقدة في القائمة، وزيادة ساعات عمل الباريستا لتسريع الخدمة ورفع الجودة.
وتراهن ستاربكس، على أن هذه الخطوات ترفع الكفاءة التشغيلية وتجعل التجربة أكثر سلاسة للزبائن.
وقبل إغلاق السنة المالية في سبتمبر، أغلقت الشركة 627 متجرا، أكثر من 90% منها في أميركا الشمالية، كما سرحت 900 موظف من المكاتب، وترتب على ذلك تكاليف إعادة هيكلة تُقدر بنحو مليار دولار أثّرت في نتائج الربح خلال الربع.
بلغت الإيرادات 9.6 مليارات دولار بزيادة 5% متجاوزة التوقعات، بينما انخفض صافي الربح إلى 133 مليون دولار بتراجع 85% على أساس سنوي، نتيجة الرسوم والتكاليف المرتبطة ببرنامج التحول وزيادة الإنفاق على العمالة.
توسيع الحضور في الصين
تخطى عدد متاجر ستاربكس في الصين 8 آلاف للمرة الأولى، وتدرس الشركة عروضا من مستثمرين خارجيين لبيع حصة أغلبية في أعمالها داخل الصين، مع تأكيد وجود اهتمام قوي من شركاء عالميين يرون قيمة كبيرة في العلامة التجارية.
ويأتي ذلك لتسريع التوسع وتأمين رأس المال مع الحفاظ على زخم النمو في السوق الأكثر تنافسية.
وتواجه ستاربكس، انتشار منافسين محليين في الولايات المتحدة، خصوصا نماذج المقاهي السريعة المعتمدة على الطلب من السيارة، إلى جانب توسع لوكين كوفي الصينية التي تعتمد الطلب عبر التطبيق ودخولها السوق الأميركية.
وتراهن ستاربكس على تفوقها في جميع قنوات الوصول من أكبر شبكة طلب من السيارة إلى أكبر قاعدة للطلب عبر الهاتف المحمول والمنظومة الرقمية، إضافة إلى شبكة المقاهي التقليدية الأكبر في السوق الأميركية.
نظرة الإدارة إلى المسار المقبل
تؤكد الإدارة المالية أن الأرباح قد تتأخر في مواكبة التعافي لأن أولويات المرحلة تتركز على إعادة إنعاش المبيعات وتحسين الخدمة ورفع الطاقة التشغيلية.
وتقر بأن مسارات التعافي لا تكون خطية، لكن القراءة الفصلية تمنح الثقة بأن الشركة دخلت فصلا جديدا في عملية التحول.