hamburger
userProfile
scrollTop

الخوف يسيطر على سوق الكريبتو.. العملات البديلة تفقد الزخم

بقاء أغلب العملات البديلة في المنطقة الحمراء يعكس فتورًا في الطلب (رويترز)
بقاء أغلب العملات البديلة في المنطقة الحمراء يعكس فتورًا في الطلب (رويترز)
verticalLine
fontSize

يتزايد القلق في سوق الأصول الرقمية، بشأن مستقبل موسم العملات البديلة، بعد هبوط مؤشر Altcoin Season Index إلى مستوى 15 وهو أدنى قراءة له خلال العام، في إشارة إلى اتساع فجوة الأداء بين العملات البديلة وبيتكوين مع تسارع هيمنة بيتكوين على السوق.

هبوط المؤشر يعكس ضعف شهية المخاطرة

يقيس المؤشر أداء العملات البديلة مقارنة ببيتكوين، ومع وصوله إلى 15 تتأكد حالة التراجع التي هيمنت على السوق خلال الأسبوع، وتزامن ذلك مع بقاء أغلب العملات البديلة في المنطقة الحمراء، ما يعكس فتورًا في الطلب واتجاها عاما لتقليل المخاطر داخل المحافظ.

تشير بيانات مجمعة عن أداء آخر 90 يومًا، إلى أن عدد العملات التي حققت مكاسب كان محدودًا.

وبرزت عملة Pippin بمكاسب تجاوزت 2300%، لتكون الأفضل أداء ضمن الشريحة التي تم رصدها، بينما ظهرت مكاسب ملحوظة أيضا في بعض العملات المرتبطة بالخصوصية مثل Zcash وDash وMonero، إلى جانب Merlin Chain.

في المقابل، سجلت عملات أخرى خسائر حادة تجاوزت 60% خلال الفترة نفسها، من بينها DoubleZero وStory وMYX Finance وImmutable وPudgy Penguins، في صورة تعكس اتساع التباين داخل سوق البدائل.

وتزامن هذا الأداء الضعيف مع هبوط مؤشر الخوف والطمع في سوق العملات المشفرة إلى منطقة الخوف عند 25، وهو ما يعكس تراجعا في شهية المخاطرة.

وأظهرت مؤشرات السوق اتجاهًا لتقليل الرافعة المالية، مع تراجع ملحوظ في عقود المراكز المفتوحة، ما يعني أن المتعاملين يقلصون تعرضهم للمخاطر تدريجيا.

صدمة أكتوبر تعيد تشكيل سلوك المستثمرين

وتسارع خفض الرافعة بعد موجة تصفيات واسعة في 10 أكتوبر، حيث تعرض عدد كبير من المتداولين لخسائر كبيرة، وهو ما أدى إلى تراجع الإقبال على العملات البديلة التي ينظر إليها باعتبارها أعلى مخاطرة من بيتكوين.

ويزيد الضغط عادة على العملات البديلة عندما يكون اتجاه بيتكوين هابطًا، إذ تميل خسائر البدائل إلى أن تكون أعمق في مثل هذه الفترات.

على صعيد تقييم السوق، يوضح الرسم البياني لرسملة العملات باستثناء بيتكوين وإيثريوم أن القيمة انخفضت من 1.19 تريليون دولار في أكتوبر إلى نحو 825 مليار دولار حاليًا.

ويرى محللون أن هذا التراجع قد يفتح الباب أمام هبوط أوسع، خاصة مع ظهور نموذج قمتين قرب 1.16 تريليون دولار، ووجود مستوى دعم محوري عند 658 مليار دولار.

وزادت الإشارات السلبية مع تراجع الرسملة دون متوسطات الحركة الأسية لمدة 50 يوما و200 يوم، وهو ما يفسر على أنه استمرار سيطرة البائعين. كما تراجعت مؤشرات الزخم مثل RSI وMACD خلال الأشهر الماضية، بما يدعم سيناريو استمرار الضغوط.