وقد قام الوزيران بزيارة إلى معرض الإنتاج الجزائري، في إطار دعم المنتوج الوطني وتعزيز ديناميكية الإنتاج والتسويق والتصدير حسب وسائل إعلام جزائرية.
وخلال الزيارة، تجوّل المسؤولان في مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلعا على تنوع وجودة المنتجات المعروضة، والتقيا بعدد من الفاعلين الاقتصاديين المشاركين، واستمعا إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم، خصوصا فيما يتعلق بتسهيل إجراءات التسويق وآفاق التصدير.
نقاش كمال رزيق وعبد اللطيف
وتحول معرض الإنتاج الجزائري في قصر المعارض إلى منصة لنقاش ممارسات الاستيراد، بين وزير التجارة الخارجية وأحد المستوردين.
المعرض، الذي افتتحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم 18 ديسمبر، شكّل حسب وكالة الأنباء الجزائرية، مناسبة لتأكيد خيار التصنيع المحلي كمسار إستراتيجي، وهو الخط نفسه الذي شدد عليه الوزير الأول، سيفي غريب، خلال زيارته للحدث رفقة عدد من الوزراء، داعيًا المؤسسات إلى الاستثمار في الإنتاج داخل الجزائر بدل الارتهان للواردات.
وخلال الزيارة، طرح وزير التجارة الخارجية سؤالا مباشرا على أحد العارضين حول قدرة أسعاره على المنافسة، فجاء الرد مترددا ومثيرا للجدل، حين قال المعني إن أسعاره "تنافسية إلى حد ما"، رابطا ذلك بتقلبات سعر صرف الدينار الجزائري.
هذا النقاش، الذي سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، سلّط الضوء على تحديات تتعلق بشفافية السوق حسب المتفاعلين، وآليات تسعير المنتجات المستوردة، ومدى انسجامها مع السياسة الاقتصادية الرامية إلى حماية الإنتاج الوطني وضبط التجارة الخارجية.
وأكد الوزيران كمال رزيق وعبد اللطيف حرص السلطات العمومية على مواكبة الفاعلين الاقتصاديين وتشجيعهم، بما يسهم في تعزيز الإنتاج الوطني، وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات الجزائرية، والرفع من الصادرات، لـ"خدمة أهداف التنمية الاقتصادية وحماية القدرة الشرائية للمواطن".