hamburger
userProfile
scrollTop

فنزويلا تحافظ على تشغيل النفط رغم الهجمات الأميركية

منشآت الشركة لم تتعرض لأضرار جراء الهجمات الأميركية (رويترز)
منشآت الشركة لم تتعرض لأضرار جراء الهجمات الأميركية (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مصدران مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية "بي دي في إس أيه" اليوم السبت، إن عمليات إنتاج النفط وتكريره تسير على نحو طبيعي، وإن منشآت الشركة لم تتعرض لأضرار جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت نقل الرئيس نيكولاس مادورو إلى خارج البلاد.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن قوات أميركية ألقت القبض على مادورو بعد ممارسة ضغوط عليه لأشهر، على خلفية اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات وافتقار سلطته للشرعية.

الإنتاج والتكرير مستمران رغم التطورات الأمنية

ووفق المصدرين، لم تتضرر منشآت "بي دي في إس أيه" بما يعرقل التشغيل، ما يعني أن الإنتاج والتكرير مستمران بشكل طبيعي حتى الآن، وهو عامل يحد من مخاطر اضطراب الإمدادات المحلية على المدى الفوري مقارنة بسيناريوهات تتضمن أضرارا مباشرة في المصافي أو مرافق الإنتاج.

أوضح أحد المصدرين، أن ميناء "لا غوايرا" القريب من كراكاس تعرض لأضرار بالغة، مع الإشارة إلى أنه أحد أكبر موانئ البلاد لكنه لا يستخدم في عمليات النفط، ما يجعل أثره المباشر على الصادرات النفطية محدودًا، بينما يظل مؤشرا على توتر المشهد اللوجستي حول العاصمة.

وكان ترامب أعلن في ديسمبر فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، وصادرت واشنطن شحنتين من النفط الفنزويلي.

وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية، أن هذا الحصار تسبب في تراجع صادرات فنزويلا العضو في منظمة أوبك خلال الشهر الماضي، إلى نحو نصف الكمية التي شحنتها في نوفمبر والبالغة 950 ألف برميل يوميا.

تراكم سريع للمخزونات 

دفعت التحركات الأميركية، العديد من مالكي السفن إلى تغيير مسارها بعيدًا عن المياه الفنزويلية، ما أدى إلى تراكم مخزونات النفط الخام والوقود لـ"دى بي دي في إس أيه" بشكل سريع.

ونتيجة لذلك، اضطرت الشركة إلى إبطاء وتيرة عمليات التسليم في الموانئ وتخزين النفط على متن ناقلات، لتجنب خفض إنتاج النفط الخام أو عمليات التكرير.

يسير التشغيل داخل القطاع النفطي طبيعيًا حتى الآن، لكن الضغط الحقيقي يأتي من جانب التصدير واللوجستيات، إذ إن تراجع الصادرات وتراكم المخزونات، يضغطان على التدفقات الدولارية وعلى سلاسل الإمداد المرتبطة بالوقود ومواد التكرير، ما قد يعيد تغذية مخاوف نقص السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء والوقود إذا طال أمد القيود أو اتسعت دائرة عزوف الشحن.