مع استمرار أزمة المصارف الأميركية على خلفية انهيار بنك سيليكون فالي خلال الأسابيع الماضية، تحاول السلطات احتواء الوضع وكان آخرها دخول شركة تابعة لـ"نيويورك
كوميونيتي بانكورب" في اتفاقية مع جهات تنظيمية أميركية لشراء
الودائع والقروض من بنك "سيغنتشر" في نيويورك، والذي تم إغلاقه قبل
أسبوع.
وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إن الصفقة ستشهد تولي الشركة "فلاغستار" إلى حد كبير جميع ودائع بنك "سيغنتشر"، وبعض محافظ قروضه وجميع فروعه السابقة البالغ عددها 40.
وقالت المؤسسة إن قروض بنك "سيغنتشر" التي تقترب من 60 مليار دولار وودائعه البالغة 4 مليارات دولار ستبقى ضمن وصايتها القضائية.
فالإعلان الذي صدر الأحد يخص واحدا من بنكين منهارين تتولى المؤسسة الوصاية القضائية عليهما.
ولم يشر البيان إلى البنك الآخر، وهو بنك سيليكون فالي، وهو بنك أكبر بكثير دخل الوصاية القضاية قبل يومين من "سيغنتشر".
كان لدى "سيغنتشر" أصول بقيمة 110.36 مليار دولار، في حين بلغت أصول سيليكون فالي 209 مليارات دولار.
كانت رويترز ذكرت في وقت سابق من الأحد أن المؤسسة ستعيد طرح عطائها لأصول سيليكون فالي بعد فشلها في جذب مشترين للبنك بأكمله.
وبموجب الترتيب الخاص بأصول بنك "سيغنتشر"، ستشتري فلاجستار قروضا قيمتها 12.9 مليار دولار بخصم 2.7 مليار دولار.
وتشير تقديرات المؤسسة إلى أن الصفقة ستكلف صندوق تأمين الودائع التابع لها حوالي 2.5 مليار دولار.