hamburger
userProfile
scrollTop

تحفيز ياباني محتمل يضغط على الدولار

مؤشر الدولار 0.1% تراجع إلى 98.84 بعد 3 أيام من المكاسب (رويترز)
مؤشر الدولار 0.1% تراجع إلى 98.84 بعد 3 أيام من المكاسب (رويترز)
verticalLine
fontSize

تراجع الدولار خلال الجلسة الآسيوية اليوم الأربعاء، مبتعدًا عن أعلى مستوى في أسبوع أمام الين، فيما التقطت أسعار الذهب أنفاسها بعد موجة بيع قاسية، ما أعاد توزيع شهية المستثمرين بين أصول الملاذ الآمن.

وارتفع الذهب 0.5% إلى 4145.29 دولارًا للأوقية، بعدما شهد في الجلسة السابقة أكبر هبوط يومي في خمس سنوات، وخلال الصباح هبط المعدن الأصفر لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى في أسبوع عند 4003.39 دولارات، قبل أن يعاود الصعود.

ويواصل الذهب تحقيق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، مدعومًا بتكهنات بأنّ السياسات الاقتصادية غير التقليدية للإدارة الأميركية، والضغوط على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، قد تقلص جاذبية الدولار كعملة احتياط، وهو ما دفع بعض البنوك المركزية إلى زيادة حيازاتها من المعادن الثمينة.

الدولار مقابل الين وتحفيز ياباني مرتقب

انخفض الدولار 0.1% إلى 151.74 ين بعد بيانات أظهرت ارتفاع الصادرات اليابانية في سبتمبر للمرة الأولى خلال خمسة أشهر.

وتستعد الحكومة اليابانية الجديدة، لإطلاق حزمة تحفيز اقتصادي مرجح أن تتجاوز حزمة العام الماضي البالغة 13.9 تريليون ين لدعم الأسر في مواجهة التضخم، ما يضيف عاملًا ضاغطًا على العملة الأميركية أمام الين.

تراجع مؤشر الدولار 0.1% إلى 98.84 بعد 3 أيام من المكاسب، رغم تقلبات ملحوظة في أسواق الأصول خلال الأسابيع الأخيرة شملت العملات الرقمية وبعض البنوك الإقليمية الأميركية والذهب.

ويأتي ذلك بينما تتواصل التجاذبات السياسية في واشنطن على خلفية الإغلاق الحكومي الممتد، ما يُبقي شهية المخاطرة في وضع حذر ويحد من اندفاعة الدولار.

تحركات العملات الرئيسية الأخرى

ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.16135 دولار بعد تعليق قمة كانت مقررة بين واشنطن وموسكو، عقب رفض الأخيرة وقفًا فوريًا لإطلاق النار في أوكرانيا.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.33785 دولار، وفي العملات السلعية، صعد الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.6503 دولار، وارتفع الدولار النيوزيلندي بالنسبة نفسها إلى 0.5753 دولار.

ويرى محللون أنّ موجة الارتفاع القوية في الذهب، كان من الطبيعي أن تتعرض لاختبار حاد، وأنّ تذبذب الملاذات الآمنة سيظل مرتبطًا بمسار السياسات الأميركية وحجم التحفيز في اليابان، إلى جانب تحركات البنوك المركزية نحو تنويع الاحتياطيات.