تشهد محركات البحث نشاطًا ملحوظًا حول حقيقة زيادة أسعار البنزين في مصر، خصوصًا عقب تصريحات حكومية رجّحت تعديل الأسعار خلال أكتوبر المقبل، في خطوة وُصفت بأنها قد تكون الأخيرة ضمن خطط إعادة هيكلة قطاع الطاقة.
حقيقة زيادة أسعار البنزين في مصر.. الحكومة ترد
ومع تزايد الجدل حول حقيقة زيادة أسعار البنزين في مصر، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في تصريحات سابقة، أن الزيادة المتوقعة في أسعار الوقود خلال أكتوبر المقبل قد تكون الأخيرة ضمن خطة الإصلاحات الاقتصادية.
وأشار مدبولي، إلى أن الأسعار عقب هذا التحريك ستخضع بالكامل لآلية التسعير التلقائي، سواء بالانخفاض أو الارتفاع وفق متغيرات السوق العالمية، مؤكدًا أن الدعم الحكومي سيظل مقتصرًا على السولار لما له من ارتباط مباشر بقطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.
تفاصيل الزيادة المرتقبة
وفي إطار توضيح حقيقة زيادة أسعار البنزين في مصر، أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الدراسة ما زالت جارية لتحديد نسبة الزيادة، لافتًا إلى أن الزيادة المقبلة – حال تطبيقها – ستكون الأخيرة، ولن تُفرض أي زيادات جديدة في ديسمبر 2025.
وأوضح بدوي، أن تحديد أسعار الوقود لا يعتمد فقط على سعر خام النفط، بل يرتكز على معادلة تشمل تكلفة الإنتاج ونسبة الاستيراد إلى جانب عوامل اقتصادية أخرى.
أسعار البنزين والسولار في مصر
بنزين 95: 19 جنيهًا للتر
بنزين 92: 17.25 جنيهًا للتر
بنزين 80: 15.75 جنيهًا للتر
السولار: 15.50 جنيهًا للتر
غاز السيارات: 7 جنيهات/م³
أسطوانة البوتاجاز المنزلي 12.5 كجم: 200 جنيهًا
أسطوانة البوتاجاز التجاري: 400 جنيهًا
الكيروسين: 15.50 جنيهًا للتر
المازوت للصناعات: 10,500 جنيه/طن
الغاز السائل (الصب): 16,000 جنيه/طن
الغاز لقمائن الطوب: 210 جنيهات لكل مليون وحدة حرارية
ويمثل أي تحرك في أسعار الوقود مصدر قلق للمواطنين في مصر، نظرًا لانعكاساته المباشرة على تكاليف المعيشة اليومية، حيث يؤدي إلى زيادة أسعار المواصلات والسلع الاستهلاكية عبر ارتفاع تكاليف النقل، فضلًا عن تأثيره في معدلات التضخم والقدرة الشرائية للأسر، ما يجعل هذه القرارات الحكومية ذات صدى واسع على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.