شهد اليوم الأول من فعاليات ملتقى توطين قطاع الطاقة، الذي انطلق في 23 أكتوبر 2024، توقيع 107 اتفاقية ومذكرة تفاهم استراتيجية مع 117 جهة من القطاعين العام والخاص.
بلغت قيمة هذه الاتفاقيات حوالي 104 مليارات ريال، وتهدف إلى تعزيز الريادة العالمية للمملكة في مجالات الطاقة المتعددة. هذه الخطوات تأتي في إطار جهود توطين القطاع وتحقيق نسبة توطين تصل إلى 75% بحلول 2030.
توقيع اتفاقات مليارية لتعزيز توطين الطاقة
افتتح الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، فعاليات ملتقى توطين قطاع الطاقة بحضور وزراء ومعالي المسؤولين، بالإضافة إلى القادة التنفيذيين من القطاع الخاص السعودي والدولي.
خلال الملتقى تم توقيع هذه الاتفاقات التي تُعد محورية في تحقيق أهداف المملكة المتعلقة برؤية 2030.
وشدد الأمير عبدالعزيز في كلمته على أهمية التوطين ليس فقط كأداة اقتصادية، بل كركيزة لاستدامة القطاع وضمان أمن إمدادات الطاقة.
ولفت إلى أن توطين قطاع الطاقة يأتي بعد تحديات كبرى، أبرزها تلك التي ظهرت خلال جائحة كورونا والتي أكدت ضرورة بناء سلاسل إمداد محلية متكاملة لتفادي الاعتماد على المصادر الخارجية.
أهم تفاصيل ملتقى توطين قطاع الطاقة 2024
| التاريخ | الحدث | المتحدثون | المشاركون | الاتفاقات | القيمة الإجمالية (بالريال) |
|---|---|---|---|---|---|
| 23 أكتوبر 2024 | افتتاح ملتقى توطين قطاع الطاقة | الأمير عبدالعزيز بن سلمان | وزراء، قادة تنفيذين، خبراء | توقيع 107 اتفاقية ومذكرة تفاهم | 104 مليارات ريال |
| 24 أكتوبر 2024 | استمرار الفعاليات وورش العمل | خبراء القطاع | مستثمرون، شركاء دوليون | توقيع مزيد من الاتفاقات | قيد التحديث |
رؤية مستقبلية لقطاع الطاقة
فعاليات ملتقى توطين قطاع الطاقة تضمنت حلقات نقاشية وجلسات حوارية بحضور كبار الشخصيات من القطاعين العام والخاص.
أكد وزير الطاقة على أن التركيز الحالي في استراتيجيات الوزارة يتمثل في التوطين الشامل لسلسلة الإمداد، بدءاً من المواد الخام وحتى المنتج النهائي. تمثل هذه الخطوات جزءاً من مبادرات كبرى مثل برامج أرامكو (اكتفاء) وسابك (نساند)، والشركة السعودية للكهرباء (بناء).
هذا الملتقى الذي يحمل شعار "تمكين التوطين لإمدادات الطاقة" يهدف إلى تحقيق التحول الكبير في القطاع من خلال برامج توطين شاملة تضمن تحسين القدرات المحلية في التصنيع والهندسة وإدارة سلاسل الإمداد. فعاليات ملتقى توطين قطاع الطاقة ستستمر حتى 24 أكتوبر، حيث يتوقع أن تشهد توقيع المزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.