تفوقت نايكي على توقعات وول ستريت في الربع المنتهي في أغسطس، بعد أن سجلت إيرادات بنحو 11.7 مليار دولار بزيادة 1% على أساس سنوي، متجاوزة متوسط التقديرات البالغة11 مليار دولار، بحسب ما نشرته "فايننشال تايمز".
ورغم ذلك، تراجع صافي الربح إلى 727 مليون دولار بانخفاض 31%،و تحرك السهم صعودًا بنحو 4% في التداولات اللاحقة على النتائج، ما يعكس ارتياح المستثمرين لملامح التحول الجارية.
ضغوط الرسوم الجمركية تتصاعد
ورفعت الإدارة تقديرها لكلفة الرسوم الأميركية إلى نحو 1.5 مليار دولار سنويًا، ارتفاعًا من تقدير سابق عند مليار دولار. تمثل هذه الفاتورة نحو 3% من إيرادات نايكي للعام الماضي، والبالغة 46.3 مليار دولار.
يأتي ذلك مع زيادة الرسوم على الواردات القادمة من مراكز التصنيع في الصين وجنوب شرق آسيا، ومع خضوع فيتنام لتعريفة تبلغ 20%، وهي التي صنعت أكثر من نصف أحذية المجموعة ونحو ثلث ملابسها العام الماضي.
تحوّل في مزيج القنوات
أظهرت قنوات البيع بالجملة انتعاشًا ملحوظًا مع ارتفاع الإيرادات 7%، مستفيدة من إعادة بناء العلاقات مع متاجر الشركاء مثل فوت لوكر، بينما ظلّت قنوات البيع المباشر تحت ضغط الخصومات وتغير سلوك المستهلك، هذا التحوّل في المزيج دعم الإيرادات لكنه كبّل الهوامش.
انخفض هامش الربح الإجمالي إلى 42.2% من 45.4% على أساس سنوي، متأثرًا بمتوسط أسعار بيع أدنى نتيجة خصومات أعلى، وتغيّر مزيج القنوات لصالح الجملة، إلى جانب أثر الرسوم في أميركا الشمالية.
الصين تمثل نقطة ضعف
تراجعت إيرادات نايكي في الصين الكبرى 10% إلى نحو 1.5 مليار دولار، بينما انخفض الربح التشغيلي 25% إلى 377 مليون دولار، ورغم ذلك، تؤكد الإدارة ثقتها في الفرصة طويلة الأجل في السوق الصينية، وتراهن على فئات الأداء مثل الجري والتدريب وكرة السلة وكرة القدم.
عاد الرئيس التنفيذي إيليوت هيل من التقاعد العام الماضي، لقيادة عملية إعادة التموضع، مع تركيز على خطوط الأداء الأساسية والابتكار، بدل التوسع في خطوط الكاجوال. وقدّم هيل، رسالة واضحة للمستثمرين بأن رحلة استعادة الزخم "بدأت للتو"، في إشارة إلى أن التحسن سيكون تدريجيًا ومتباينًا بين المناطق والقنوات.