أبقى البنك المركزي الأوروبي، أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه اليوم الخميس بما يتوافق مع تقديرات السوق، بالتزامن مع تحديث توقعاته الاقتصادية على نحو يميل إلى قدر أكبر من التفاؤل.
وأدى رفع بعض تقديرات النمو والتضخم، إلى تعزيز انطباع المستثمرين بأن خفض الفائدة الإضافي، قد لا يكون السيناريو الأقرب خلال الفترة المقبلة.
قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة
ثبت البنك، أسعار الفائدة بعد فترة خفض استمرت نحو عام، ثم توقفت في يونيو الماضي.
وخلال الأشهر الأخيرة، تراجعت الضغوط على صناع السياسة النقدية تدريجيًا مع إظهار اقتصاد منطقة اليورو صلابة أعلى من المتوقع رغم أجواء التجارة العالمية المتوترة.
ومع أن البنك أبقى باب خفض الفائدة مفتوحًا من الناحية الشكلية، فإن تسعير الأسواق يميل إلى اعتبار ذلك خيارًا احتياطيًا أكثر منه مسارًا مرجحا.وفي المقابل، بدأت تظهر توقعات بأن الخطوة التالية على المدى الأبعد قد تكون رفع الفائدة في 2027، بالتزامن مع اتجاهات مختلفة لدى بنوك مركزية أخرى مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي وبنك إنجلترا.
وأكد البنك، أن التضخم مرشح للبقاء قريبا من هدفه البالغ 2% خلال السنوات المقبلة حتى إذا شهد تباطؤا مؤقتا في العام المقبل.
وفي توقعاته المحدثة، رفع تقدير التضخم لعام 2026 إلى 1.9% مقارنة بتقدير سابق عند 1.7%، بينما خفض تقدير 2027 إلى 1.8% مقابل 1.9% في توقعات سبتمبر.
على جانب النشاط الاقتصادي رفع البنك توقعات النمو إلى 1.4% هذا العام مقارنة بتقدير سابق عند 1.2% قبل ثلاثة أشهر.
أشار إلى أن وتيرة النمو في 2026 يتوقع أن تستمر بصورة مستقرة، مع اعتماد أوضح على الطلب المحلي كعامل دعم رئيسي.