hamburger
userProfile
scrollTop

مبيعات ماكدونالدز تسجّل أكبر تراجع منذ ذروة كورونا

أسهم ماكدونالدز هبطت بنسبة 2% (رويترز)
أسهم ماكدونالدز هبطت بنسبة 2% (رويترز)
verticalLine
fontSize

سجّلت شركة ماكدونالدز أكبر تراجع في مبيعاتها داخل السوق الأميركية منذ ذروة جائحة "كوفيد-19" قبل 5 سنوات، وسط تزايد حالة عدم اليقين لدى المستهلكين بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأظهرت نتائج الشركة التي أُعلنت يوم الخميس أن المبيعات في المطاعم المفتوحة منذ أكثر من عام ما يُعرف بمبيعات الفروع المماثلة انخفضت بنسبة 3.6% على أساس سنوي خلال الربع الأول المنتهي في مارس، نتيجة لانخفاض عدد الزبائن.

وجاء هذا التراجع وسط تدهور في ثقة المستهلكين في أواخر الربع، بعد أن هزّت الرسوم المفروضة من قبل الرئيس الأميركي الأسواق، وأثارت قلق الأميركيين بشأن مستقبلهم الوظيفي.

وقال الرئيس التنفيذي لماكدونالدز، كريس كيمبزينسكي، في بيان رسمي: "المستهلكون اليوم يواجهون حالة من عدم اليقين"، مضيفًا في مكالمة مع المحللين: "التوترات الجيوسياسية زادت من حالة عدم اليقين وأثّرت سلبًا على معنويات المستهلكين بشكل فاق توقعاتنا". وتابع: "لسنا بمنأى عن تقلّبات القطاع، ولا عن الضغوط التي يواجهها المستهلكون".

وكان المحللون يتوقّعون تراجعًا أكثر تواضعًا بنسبة 1.4% في مبيعات الفروع المماثلة داخل نحو 14,000 مطعم تابع لماكدونالدز في الولايات المتحدة، وفقًا لبيانات Visible Alpha. ويُعد هذا الربع الثاني على التوالي الذي تشهد فيه المبيعات الأميركية المماثلة تراجعًا، كما أنه الأكبر منذ الهبوط الحاد بنسبة 8.7% في منتصف عام 2020.

وأوضح كيمبزينسكي أن زيارات المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض لمطاعم الوجبات السريعة في الولايات المتحدة انخفضت بنحو 10% في الربع الأول، كما شهدت حركة المستهلكين من ذوي الدخل المتوسط تراجعًا مماثلًا، ما يشير إلى اتساع نطاق المخاوف الاقتصادية بين الأميركيين.

الإفطار في المنزل!

وأضاف: "الناس أصبحوا أكثر حذرًا في تقليص زياراتهم للمطاعم"، لافتًا إلى أن بعض الزبائن باتوا يُحضّرون وجبة الإفطار في منازلهم بدلًا من تناولها في ماكدونالدز.

وهبطت أسهم ماكدونالدز بنسبة 2% يوم الخميس.

يأتي هذا التراجع ضمن أداء ضعيف للعديد من شركات قطاع الأغذية والمشروبات في الولايات المتحدة، إذ سجّلت كل من ستاربكس وتشيبوتلي مكسيكان غريل مبيعات فصلية مخيبة للآمال. في المقابل، حققت سلسلة تاكو بيل التابعة لشركة يَم براندز نموًا بنسبة 9% في مبيعات الفروع المماثلة داخل الولايات المتحدة.

وتواصل ماكدونالدز تقديم عروض ترويجية، مثل صفقة "وجبة بقيمة 5 دولارات" التي أطلقتها الصيف الماضي في محاولة لجذب المستهلكين، كما طرحت عروضًا محدودة المدة مثل مجموعة تضم بيغ ماك وبطاطا مقلية ومشروبًا وتماثيل قابلة للجمع، بالتزامن مع إصدار فيلم ماينكرافت الجديد هذا الشهر.

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت المبيعات المماثلة بنسبة 1% في الربع الأول مقارنة بالعام الماضي، حيث أثّرت التراجعات في بعض الأسواق مثل المملكة المتحدة على الأداء العام، بينما دعمت الأسواق النشطة مثل اليابان والشرق الأوسط النتائج. ولو تم استبعاد اليوم الإضافي في سنة 2024 الكبيسة، لكانت المبيعات العالمية قد استقرت دون تغيير.

وانخفضت الإيرادات بنسبة 3% لتصل إلى 5.96 مليار دولار، مقابل توقعات بـ6.12 مليار دولار بحسب استطلاع Visible Alpha. كما انخفض صافي الدخل بنسبة 3% إلى 1.87 مليار دولار، دون مستوى التوقعات.