hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - معركة الكلاسيكو.. صدام بين لامين يامال ولاعبي ريال مدريد بعد نهاية المباراة

معركة بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة بعد نهاية الكلاسيكو (رويترز)
معركة بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة بعد نهاية الكلاسيكو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اشتباك كلامي بين يامال ولاعبي ريال مدريد بعد نهاية الكلاسيكو.
  • فينيسيوس وكارفاخال وكورتوا شاركوا في مشادة وتصاعد التوتر بينهم.
  • تصريحات يامال قبل المباراة أشعلت غضب جماهير ولاعبي ريال مدريد.

في ليلة اشتعلت فيها أجواء "سانتياغو برنابيو" بين ريال مدريد وبرشلونة، لم تنتهِ الإثارة مع صافرة الحكم، بل امتدت إلى ما بعدها، حين تحوّل المشهد إلى "معركة كلامية" وتدافع بين لاعبي الفريقين كان بطلها الشاب لامين يامال، الذي وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع عدة لاعبين من ريال مدريد بعد تصريحات مثيرة أطلقها قبل الكلاسيكو.

فوضى بعد صافرة النهاية

انتهت المباراة بفوز ريال مدريد 2-1 على غريمه التقليدي برشلونة ضمن قمة الجولة 10 من الدوري الإسباني، لكن اللقطة الأبرز جاءت بعد الصافرة، حين توجّه الظهير داني كارفاخال نحو لامين يامال ملوّحًا بيده في إشارة ساخرة قائلاً له ضمنيًا "أنت تتكلم كثيرًا"، ما أثار غضب اللاعب الكتالوني الشاب.

تطور الموقف سريعًا حين رد يامال بانفعال واقترب من كارفاخال لمواجهته وجهًا لوجه، قبل أن يتدخل لاعبو الفريقين لفض الاشتباك، في مشهدٍ أعاد للأذهان التوترات التاريخية التي كثيرًا ما رافقت مباريات الكلاسيكو.

الجدال لم يتوقف عند كارفاخال، إذ تدخل الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في المشادة، مهاجمًا لامين بسبب تصريحاته السابقة التي اتهم فيها ريال مدريد بـ"السرقة"، في إشارة إلى التحكيم.

ورغم تدخل المدرب تشابي ألونسو وعدد من اللاعبين لاحتواء الموقف، فإن التوتر تصاعد للحظات بعدما اقترب كورتوا من اللاعب الشاب، بينما دفع زملاء لامين باتجاه غرفة الملابس لحمايته من تفاقم الأزمة.

وقالت تقارير إسبانية إن المشهد تخلله بعض "الدفع والصراخ" دون أن يتطور إلى اشتباك جسدي حقيقي.

فينيسيوس يشعل الموقف مجددًا

وبينما بدا أن الأمور بدأت تهدأ، عاد البرازيلي فينيسيوس جونيور ليصب الزيت على النار بتوجيهه كلمات غاضبة من بعيد نحو لامين قائلاً: "تكلّم الآن"، في إشارة إلى تحدٍ ساخر بعد فوز الريال.

هذا التصرف أدى إلى تجدد التوتر، واندفع لاعبو الفريقين من جديد، بينهم روديغر وألابا من جهة الريال، ورافينيا من جهة برشلونة، ليتحوّل المشهد إلى فوضى جديدة قبل أن ينجح الجهاز الفني في تهدئته نهائيًا.

تصريحات يامال أشعلت الكلاسيكو

جاءت هذه الأحداث امتدادًا لأجواء مشتعلة سبقت المباراة، إذ أشعل يامال التوتر قبل الكلاسيكو بتصريحاتٍ مثيرة قال فيها عبر قناة "دوري الملوك" إن "ريال مدريد يسرق"، في تلميحٍ مباشر إلى استفادة الفريق الملكي من قرارات تحكيمية.

ولم يكتفِ بذلك، بل نشر قبل المباراة بـ24 ساعة منشورًا عبر حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، أرفقه بصورة له من احتفاله في الفوز الكبير على ريال مدريد الموسم الماضي (4-0)، بينما الجماهير المدريدية تصفر في الخلفية.

عند وصوله إلى ملعب "سانتياغو برنابيو"، قوبل لامين يامال بصافرات استهجان قوية من جماهير ريال مدريد التي لم تنس تصريحاته السابقة، وظلت تهتف ضده طوال المباراة.

وعلى الرغم من كل الأضواء المسلطة عليه، إلا أن اللاعب الإسباني الشاب لم يقدم أداءً مميزًا، وظهر بعيدًا عن مستواه المعهود، ليفشل في ترك بصمته في اللقاء الذي انتهى بخسارة برشلونة 2-1.

بعد المباراة، علّق زميله فرينكي دي يونغ على ما حدث قائلاً: "كان الموقف مبالغًا فيه قليلًا، لم يكن هناك ما يستدعي كل هذا الهجوم على لامين في النهاية"، معتبرًا أن ردة فعل لاعبي ريال مدريد جاءت نتيجة للتوتر الكبير المحيط بالكلاسيكو.

في المقابل، التزمت إدارة برشلونة الصمت حيال الحادثة، مكتفية بتأكيدها أن ما جرى كان "نرفزة طبيعية" بعد مباراة مشحونة عاطفيًا، بينما أشارت وسائل إعلام مدريدية إلى أن كارفاخال وفينيسيوس "أرادا تلقين لامين درسًا بعد استفزازاته المتكررة".