hamburger
userProfile
scrollTop

بداية مؤثرة لنهائي ويمبلدون.. من هو الطفل الذي ظهر إلى جانب الأميرة كيت؟

طفل مُلهم يشارك في قرعة نهائي ويمبلدون للتنس (أ ف ب)
طفل مُلهم يشارك في قرعة نهائي ويمبلدون للتنس (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أمبروز كالدكوت المصاب بالسرطان أجرى قرعة نهائي ويمبلدون 2025.
  • الطفل ظهر بجوار الأميرة كيت بمشهد مؤثر جمع بين الشجاعة والأمل.
  • كالدكوت يمثل مؤسسة خيرية شبابية تدعم الأطفال من بيئات صعبة.

في لحظة مؤثرة لامست قلوب الملايين حول العالم، استهلت مباراة نهائي ويمبلدون 2025 بين الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر بمشهد غير معتاد، حيث قام طفل يبلغ من العمر 11 عامًا يُدعى أمبروز كالدكوت بإجراء قرعة البداية إلى جانب أميرة ويلز، كيت ميدلتون، في مشهد تخلله الإلهام والشجاعة والأمل.

من هو أمبروز كالدكوت؟

أمبروز كالدكوت هو طفل من جنوب لندن تم اختياره لأداء القرعة الرسمية لنهائي فردي الرجال في بطولة ويمبلدون لهذا العام، والذي يُقام على الملعب الرئيسي مساء الأحد.

ويُعد أمبروز ممثلًا لمؤسسة "The Junction Elite Project"، وهي جمعية خيرية تُعنى برياضة الشباب وتعمل على دعم الأطفال من خلفيات اجتماعية واقتصادية محدودة في منطقة واندزورث.

لكن ما جعل حضوره استثنائيًا لم يكن فقط ظهوره في لحظة افتتاحية شهيرة، بل كفاحه الطويل ضد مرض السرطان، حيث شُخّص في مارس 2024 بمرحلة متقدمة من سرطان العظام (المرحلة الثانية).

لحظة خاصة مع الأميرة كيت

التقت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، بالطفل أمبروز كالدكوت قبل دخوله الملعب الرئيسي لأداء قرعة البداية، حيث وصفت الفتى الذي يبلغ من العمر 11 عامًا ويخوض معركة مع سرطان العظام منذ مارس 2024، بأنه "فتى شجاع".


اللقاء جرى بحضور الأمير ويليام، الأمير جورج، والأميرة شارلوت، الذين رافقوا الأميرة كيت في زيارتها الخاصة للبطولة.

وخلال الحديث، تقاسم أمبروز تجربته مع العلاج الكيميائي والعمليات الجراحية، وهو ما تفاعلت معه كيت قائلة له: "يا لك من فتى شجاع. حظًا سعيدًا اليوم، سنكون نشجعك بكل قوتنا".

وفي تصريحات لوكالة الأنباء البريطانية، تحدث أمبروز عن تفاصيل الحديث الذي دار بينه وبين أميرة ويلز، قائلًا: "تحدثنا عن التنس، والرياضات المفضلة لكل منا، وعن ما مررت به العام الماضي وكيف أثّر عليّ".

وأضاف: "قالت لي إنها تعرف من تجربتها الشخصية ما يعنيه أن تكون في مثل موقفي".

الموقف لاقى صدى واسعًا باعتباره تجسيدًا قويًا للتعاطف والتواصل الإنساني، لا سيما وأن الأميرة كيت تخوض بنفسها رحلة علاجية من مرض السرطان.

رحلة كفاح ملهمة

منذ تشخيص المرض، خضع أمبروز لعلاج كيميائي مكثف تضمن جولتين عنيفتين، أعقبتهما جراحة كبرى لاستئصال عظمة الفخذ واستبدالها.

ورغم صعوبة الرحلة، لم يفقد أمبروز الأمل في الحياة، حيث صرّح قائلًا: "حتى عندما تبدو الأمور قاتمة، لا يُفقد الأمل أبدًا. يمكنك دومًا أن تعود من الحافة".

وقبل تشخيصه، كان أمبروز لاعب كرة قدم نشيط، يشارك بانتظام في جلسات رياضية أسبوعية ينظمها مشروع "The Junction Elite".

ويُعرف بين مدربيه وزملائه بروحه المرحة والطاقة الإيجابية التي يبعثها في كل من حوله.

لحظة إنسانية مع الأميرة كيت

الظهور على الملعب الرئيسي أمام آلاف المتفرجين، وتحت أنظار ملايين المشاهدين عبر العالم، كان لحظة تكريم رمزية لصبر وشجاعة هذا الطفل.

وقد استُقبل بحرارة من قبل أميرة ويلز، التي تمر بدورها بمرحلة تعافٍ من مرض السرطان، في مشهد جمع بين تجربتين إنسانيتين قويتين تُجسدان الأمل والقوة في مواجهة الألم.


وقد سلطت وسائل الإعلام البريطانية والعالمية الضوء على هذه اللحظة الإنسانية، باعتبارها "مقدمة مؤثرة" لبداية النهائي، وأضافت لمسة عاطفية وإنسانية على الأجواء الحماسية المعتادة للبطولة.

من جهته، قال بيلي أورام، مدير كرة القدم للشباب في مؤسسة "The Junction Elite": "منذ انضمام أمبروز إلينا، كان حاضرًا بكل جوارحه. يُشجع الجميع من حوله، ويمثل طاقة نحب وجودها دائمًا. رؤيته يسير على أرض الملعب الرئيسي في ويمبلدون ستكون لحظة فخر واحتفال لنا جميعًا".

وتُعد مؤسسة "The Junction Elite" واحدة من 4 جمعيات خيرية شريكة لـمؤسسة ويمبلدون هذا العام، وهي الجهة الخيرية للبطولة التي تقدم تبرعات تفوق 4 ملايين جنيه إسترليني سنويًا لصالح مؤسسات محلية ووطنية ودولية.