hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - لماذا بكى نوفاك ديوكوفيتش بعد عودته في بطولة أثينا؟

نوفاك ديوكوفيتش بكى بعد فوزه في لقطة نادرة (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش بكى بعد فوزه في لقطة نادرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ديوكوفيتش يعود بانتصار قوي على تابيلو في بطولة أثينا المفتوحة.
  • الجماهير رحبت به بحرارة وتصريحاته أظهرت حبه الكبير لليونان.
  • "نولي" بكى أثناء تكريم مدربه الراحل بيليتش تقديراً لدعمه الكبير له.

في أمسية استثنائية شهدت عودة الأسطورة الصربية نوفاك ديوكوفيتش إلى الملاعب بعد غيابٍ دام 3 أسابيع، خطف المصنف الـ5 عالميًا الأنظار مجددًا في بطولة أثينا المفتوحة للتنس (250 نقطة)، بعدما تغلب على التشيلي أليخاندرو تابيلو بنتيجة 7-6 (7-3) و6-1، في مباراةٍ مثيرة حملت بين طياتها مشاعر إنسانية مؤثرة ولحظة بكاء نادرة للبطل الصربي.

عودة مكللة بالانتصار في أثينا

تمكن نوفاك من حسم المواجهة أمام التشيلي تابيلو المصنف 89 عالميًا في الدور الثاني من البطولة التي تُقام على الملاعب الصلبة في العاصمة اليونانية.

ديوكوفيتش، المصنف الأول في الدورة والذي أعفي من خوض الدور الأول، واجه صعوبات في المجموعة الأولى التي امتدت إلى شوط فاصل حُسم لصالحه بعد 68 دقيقة من التبادل القوي بين الطرفين.

وفي المجموعة الثانية، فرض ديوكوفيتش سيطرته المطلقة، وكسر إرسال منافسه مرتين في الشوطين الـ4 والـ6 ليُنهي اللقاء بنتيجة 6-1 خلال 31 دقيقة فقط.


اللاعب الصربي البالغ من العمر 38 عامًا، ثأر بهذه النتيجة لخسارتيه السابقتين أمام تابيلو في دورتي روما ومونتي كارلو، ليؤكد عودته القوية قبل مشاركته المرتقبة في البطولة الختامية لموسم الـ"أيه تي بي" الأسبوع المقبل في تورينو.

امتنان لجماهير اليونان

بعد المباراة، تحدث ديوكوفيتش إلى الجماهير قائلاً: "عندما لعبت ضد تابيلو الذي لم يسبق لي الفوز عليه، كنت أكثر توتراً قبل المباراة من أي مواجهة أخرى، وحاولت جاهداً استخلاص الطاقة من الجمهور."

وأضاف بابتسامة امتنان وهو يتحدث عن تجربته الجديدة في العاصمة اليونانية: "أشعر وكأنني في بيتي وأنا ألعب في أثينا. قبل بضعة أشهر، عندما جئت إلى هنا مع عائلتي، كنت متحمساً جداً لأنني لطالما أحببت اليونان. الصرب يحبون اليونان، تاريخياً وثقافياً ودينياً، تربطنا الكثير من الأشياء. أثينا في قلبي، لا شك في ذلك."

تصريحاته عكست ارتباطه بالمكان والجمهور، حيث استقر مؤخراً للعيش في أثينا مع عائلته، وسط ترحيب واسع من الجماهير التي منحته دعمًا استثنائيًا في المدرجات.

دموع ديوكوفيتش.. لحظة وفاء

أما سبب بكاء ديوكوفيتش، فجاء خلال تكريم مؤثر على أرض الملعب حين عُرض مقطع فيديو خاص لأسطورة التنس الكرواتي الراحل نيكولا بيليتش، أحد أبرز الشخصيات التي أسهمت في صناعة مسيرة النجم الصربي.

لم يتمالك ديوكوفيتش دموعه وهو يشاهد اللقطات، قبل أن يوجّه للجماهير كلمات صادقة قائلاً: "كان بيليتش أكثر من مجرد مدرب أو مرشد بالنسبة لي، لقد كان جزءاً من عائلتي أنا وإخوتي. ساعدني كثيراً، ولولاه ما كنت وصلت إلى ما أنا عليه اليوم."

تلك اللحظة الإنسانية جسدت امتنان ديوكوفيتش ووفاءه لرجلٍ لعب دوراً محورياً في بداياته داخل أكاديمية بيليتش في ميونخ عندما كان مراهقاً، قبل أن يتحول إلى أحد أعظم لاعبي التنس في التاريخ بحصيلة بلغت 24 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى وبلوغ ربع النهائي رقم 225 في مسيرته.