hamburger
userProfile
scrollTop

ميسي يكشف أسرار حياته مع الكرة والعائلة

المشهد

ميسي كشف جوانب شخصية وإنسانية نادرا ما تحدث عنها علنا (رويترز)
ميسي كشف جوانب شخصية وإنسانية نادرا ما تحدث عنها علنا (رويترز)
verticalLine
fontSize

في مقابلة مطولة عبر منصة "لوزو تي في"، كشف أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأميركي، جوانب شخصية وإنسانية نادرا ما تحدث عنها علنا، مقدما صورة مختلفة عن حياته اليومية، وعلاقته بعائلته، وضغوط مسيرته، ومحطات مفصلية شكلت شخصيته داخل وخارج الملعب.

داخل المنزل

اعترف ميسي بأنه شخص يميل إلى النظام والدقة، واصفا نفسه بأنه "غريب الأطوار" إلى حد ما، إذ لا يحب أن يلمس أحد أغراضه الشخصية.

وأوضح أن هذا السلوك يرافقه منذ الطفولة، وأن زوجته أنتونيلا كانت في البداية ترى الأمر مبالغا فيه، قبل أن تتكيّف لاحقا وتشاركه بعض قواعد التنظيم داخل المنزل.

وتحدث بنبرة طريفة عن منعه من اللعب بالكرة داخل غرفة المعيشة، رغم أن كرة القدم هي مصدر رزقه، معتبرا ذلك مفارقة يومية يعيشها في بيته.

وأشار ميسي إلى أن الضجيج والفوضى يسببان له ضغطا نفسيا، ومع وجود 3 أطفال يملأون المنزل حركة وصخبا، يشعر أحيانا بالإرهاق، فيختار الانعزال أو مغادرة المكان مؤقتا.

وفي بعض اللحظات، يكتفي بالجلوس وحيدا أمام التلفاز هربا من الضوضاء.

الضغوط النفسية

عن تعامله مع المزاج السيئ، قال ميسي إنه لا يفضل مشاركة مشاعره مع الآخرين، بل يحتفظ بها داخله.

وأوضح أنه لم يخضع للعلاج النفسي بشكل مستمر، رغم مروره بتجربة محدودة خلال وجوده في برشلونة، مؤكدا أنه يميل إلى الصمت وكتمان ما يزعجه.

ووصف نفسه بالشخص الحساس، لافتا إلى أنه يتأثر بالأفلام المبنية على قصص واقعية وقد يبكي أثناء مشاهدتها، لكنه في المقابل لا يرى نفسه شخصا رومانسيا، بعكس زوجته أنتونيلا التي تعبر عن مشاعرها بأسلوب مختلف.

البدايات الأولى

استعاد ميسي محطات من بداياته الكروية، متحدثا عن اختباره في ريفر بليت والصعوبات الإدارية التي واجهها في التسجيل، قبل أن تأتي الفرصة الحاسمة من برشلونة، والتي غيرت مسار حياته بالكامل.

كما تحدّث عن دييغو مارادونا بوصفه رمزا تاريخيا ترك أثرا عميقا في أجيال كاملة، مؤكدًا مكانته الخاصة في الذاكرة الأرجنتينية.

الأب والعائلة

تطرق ميسي إلى علاقته بوالده خورخي، مشيرا إلى أنه كان ولا يزال مرجعيته الأولى في تقييم أدائه وتقديم النصيحة منذ الطفولة.

كما روى قصة تعرفه على زوجته أنتونيلا منذ سن السادسة في مدينة روساريو، وكيف بدأت العلاقة بصداقة طفولية قبل أن تتطور لاحقا.

وأوضح أن التواصل بينهما استمر رغم بعد المسافات بعد انتقاله إلى برشلونة، عبر الرسائل والبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن قررا الارتباط رسميا.

وأعاد ميسي التأكيد على أن علاقته بأنتونيلا لم تقم على التصنع، بل على العفوية والصدق.

وأوضح أنه لا يجيد التعبير بالكلام عن مشاعره، لكنه يعبر بالأفعال، من خلال الاهتمام بالتفاصيل وتقديم الهدايا.

وتوجت هذه العلاقة بزواجهما في 30 يونيو 2017 في حفل كبير بمدينة روساريو، وأنجبا 3 أبناء: تياغو، ماتيو، وسيرو.

الاعتزال والعودة

توقف ميسي عند واحدة من أصعب محطات مسيرته، حين أعلن اعتزاله الدولي عام 2016، معترفا بأنه لم يعد قادرا آنذاك على تحمل الضغوط.

لكنه سرعان ما ندم على القرار، وعاد بروح مختلفة ورغبة جديدة في الاستمرار.

وأشار إلى أن عائلته تعرضت لانتقادات قاسية داخل الأرجنتين، وأن رؤية ذلك الهجوم الإعلامي والشعبي كان مؤلما عليه وعلى أسرته.

وكشف ميسي عن أحد عيوبه الشخصية، قائلا إن الدخول في حالة انغلاق يجعل خروجه منها صعبا أحيانا، وأن أشياء بسيطة قد تؤثر في مزاجه.

لكنه أشار إلى أن ابنه ماتيو غالبا ما يكون الشخص القادر على إخراجه سريعا من تلك الحالة.

أما عن اللغة الإنجليزية، فأوضح أنه يشعر بالغرابة عند استخدامها ويفضل الإسبانية، رغم قدرته على التواصل والفهم.