تلوح أزمة في الأُفق في الوقت الراهن بين النجم المصري محمد صلاح، وناديه ليفربول الإنجليزي.
وكشفت صحيفة "ليفربول إيكو" المحلية، عن رغبة مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم في استدعاء قائد المنتخب الأول للانضمام إلى المنتخب الأولمبي الذي يشارك في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية التي تنظمها باريس في عام 2024.
واستشهدت الصحيفة الإنجليزية بتصريحات البرازيلي روجيرو ميكالي، المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي، الذي حل وصيفا لبطولة إفريقيا تحت 23 عاما قبل يومين في المغرب.
وقال ميكالي في تصريحات للإعلام المصري: "لا يزال أمامنا عام لتحليل الأمر واتخاذ القرار المناسب، ولكن بالتأكيد نُرحب بانضمام صلاح إذا كان ذلك ممكنا. صلاح لاعب بارز في كرة القدم المصرية، مثل نيمار في البرازيل".
بوادر أزمة
ولا يبدو أن ليفربول سيرحب بالفكرة، حيث سيؤدي ذلك إلى فقدان خدمات صلاح على مدار فترات مُتفرقة طويلة خلال عام 2024.
سيقود محمد صلاح منتخب مصر في رحلته خلال كأس أمم إفريقيا التي تُقام بين يناير وفبراير من العام المقبل، وفي حال نجاح مصر في الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة على غرار ما حدث في عام 2022، فإن ذلك سيدفع يورغن كلوب لاعتبارات فنية لا تتضمن النجم المصري لمدة شهر على الأقل.
وتُقام منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية ما بين 26 يوليو حتى 11 أغسطس من العام المقبل، ويتزامن ذلك مع فترة الإعداد للموسم الجديد وبداية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2024/2025، وهو أمر قد لا يُرحب به مسؤولو ليفربول أو المدير الفني يورغن كلوب.
ويحق لكل منتخب مشارك في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية استدعاء 3 لاعبين فوق سن 23 عاما لدعم حظوظ الفرق في المنافسات.
وسبق لصلاح المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، خلال مشاركة "الفراعنة" في أولمبياد لندن 2012، وكان صلاح في ذلك الوقت في نطاق السن الأولمبي تحت 23 عاما، حيث ودّعت مصر آنذاك المنافسات من الدور ربع النهائي.
ولا تُعد المشاركة في منافسات كرة القدم الأولمبية إجبارية أو مُعتبرة ضمن الأجندة الدولية، إذ تظل الأولوية للأندية في خلال هذه الفترة، بينما يمكن تقدير رغبة بعض النجوم في تحقيق إنجاز وطني أوليمبي.
بينما تظل المشاركة في كأس الأمم الإفريقية إجبارية، حيث سيضطر ليفربول للتخلّي عن خدمات صلاح بداية من 13 يناير، وربما يمتد الغياب حتى 11 فبراير في حال نجحت مصر في بلوغ المباراة النهائية.