في مسعى لتجاوز أزمته المالية والإفلات من العقوبات المنتظرة بحقه، يدرس نادي برشلونة الإسباني عدة سيناريوهات ومنها اللعب في بطولات رياضية خارج إسبانيا وأوروبا، في حالة إدانته في القضايا المثارة ضده على المستوى الأوروبي أو المحلي، فيما تبرز المنطقة العربية كأحد أبرز الوجهات المحتملة لإنعاش خزينته.
مغادرة أوروبا
وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن رئيس برشلونة، خوان لابورتا، طلب من مسؤولي النادي القيام بأبحاث وإجراء دراسات مفصلة حول إمكانية لعب البارسا خارج القارة الأوربية خلال الموسم الرياضي المقبل، في حال ما إذا تمت إدانة النادي فيما بات يعرف بقضية "نيغريرا"، واستبعاده من المشاركة في المسابقات الأوروبية خلال الموسم المقبل.
ونقلت قناة "TV3" الكتالونية عن مصدر داخل النادي الذي يعيش على وقع أزمة مالية تعصف به، أن لابورتا طلب موافاته بجميع الثغرات التي تسمح للنادي المشاركة في إحدى الدوريات الأوروبية، وكذا المشاركة في بطولات خارج القارة العجوز.
وكان لابورتا قد اجتماع الأسبوع الماضي مع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، بخصوص القضية المثارة ضد النادي الإسباني الذي يتخوف من حرمانه من المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال الموس المقبل، وهو الأمر الذي يبدو مستبعدا، حيث بدا لا بورتا متفائلا بشأن إمكانية عدم استبعاد النادي، وفق ما ذكرته القناة الكتالونية.
وفي حال ما إذا قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" استبعاد برشلونة من دوري الأبطال، فسيكون النادي الإسباني مطالب بالبحث عن بدائل لمشاركاته الأوروبية، سواء على مستوى المسابقات القارية أو المحلية، وفي هذا الصدد تبرز إمكانية اللعب ضمن دوري أوروبي آخر أو الانضمام لمسابقات خارج القارة الأوربية سيناريوهات محتملة، وفق تقارير إعلامية إسبانية.
برشلونة في دوري عربي.. هل تتحقق؟
ولم يفلح رئيس النادي في اجتماعه الأخير مع رئيس الرابطة الإسبانية لكرة القدم في الإقناع بمقترحات برشلونة المتعلقة بقواعد اللعب النظيف وتخفيض الشرط المالي الذي تفرضه الرابطة لتمكين برشلونة من إبرام صفقات والتعاقد مع لاعبين جدد، الأمر الذي دفع النادي إلى البحث عن بدائل أخرى للحصول على الأموال ومنها لعب مقابلات ودية خارج أوروبا.
ويعول لابورتا على المسابقات التي تجرى بالمنطقة العربية لتحقيق ما وصفته القناة "صفقة جيدة" بسبب عائداها المالية الكبيرة مقارنة مع مسابقات أخرى، وذلك لتعزيز موارده المالية والخروج من نفق الأزمة الذي بات يحيط بمستقبل النادي ويهدد مشاركته في الميركاتو الصيفي المقبل، فيما يتعين على الرئيس أن يعرض القرارات التي سيتم اتخاذها على أعضاء النادي للتصويت عليها.