hamburger
userProfile
scrollTop

حكم العراق والبحرين في كأس العرب 2025.. صافرة غابونية تضبط إيقاع ديربي القمة

الكشف عن هوية حكم قمة أسود الرافدين والأحمر في استاد 974 (إكس)
الكشف عن هوية حكم قمة أسود الرافدين والأحمر في استاد 974 (إكس)
verticalLine
fontSize

تتواصل لليوم الـ3 على التوالي، فعاليات العرس الرياضي العربي الكبير "كأس العرب 2025" في العاصمة القطرية الدوحة، وسط أجواء من التنافس الشريف والحماس الجماهيري الذي يطغى على مدرجات الملاعب المونديالية. وفي هذا السياق، يبحث الجمهور الرياضي بشكل مكثف عن كل التفاصيل المتعلقة بـحكم العراق والبحرين في كأس العرب 2025.


وفي خضم هذه الأجواء الاحتفالية، تترقب الجماهير العربية عامة والخليجية بشكل خاص، الموقعة النارية التي ستجمع بين المنتخب العراقي ونظيره البحريني، مساء اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025. ونخصص هذه السطور لاستعراض كل ما يخص حكم العراق والبحرين في كأس العرب 2025

ويحتضن استاد 974 هذه القمة الكروية التي تندرج ضمن منافسات الجولة الـ1 للمجموعة الـ4، التي وصفت بالحديدية نظرًا لوجود منتخبي الجزائر والسودان إلى جانب طرفي هذا اللقاء، ما يجعل من نقاط المباراة مطلبًا حيويًا لضمان انطلاقة صحيحة.

حكم العراق والبحرين في كأس العرب 2025

 أعلنت لجنة الحكام التابعة للجنة المنظمة للبطولة، عن الطاقم التحكيمي الذي سيتولى إدارة هذه المواجهة الحساسة. وقد وقع الاختيار على الحكم الدولي الغابوني بيير غيسلين أوتشو لقيادة المباراة كحكم للساحة.

ويتمتع أوتشو بسمعة طيبة وخبرة واسعة في إدارة المباريات الدولية الحاسمة في القارة السمراء، حيث تعول اللجنة عليه للخروج بالمباراة إلى بر الأمان وضمان تطبيق العدالة التحكيمية بين الطرفين في لقاء يُتوقع أن يشهد التحامات بدنية وندية كبيرة.

طموحات متباينة

ويدخل طرفا اللقاء هذه المواجهة بطموحات متباينة ولكن برغبة مشتركة في الفوز. فالمنتخب العراقي "أسود الرافدين" يعيش فترة انتعاش معنوي كبيرة، بعد نجاحه في بلوغ الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026 عقب إقصائه للمنتخب الإماراتي في التصفيات الآسيوية.

ويسعى العراقيون لاستغلال هذه البطولة كبروفة تحضيرية مثالية للملحق، إضافة إلى رغبتهم الجامحة في إضافة لقب عربي جديد يعزز رقمهم القياسي في عدد مرات التتويج، وتجنب سيناريو النسخة الماضية التي شهدت خروجهم من الدور الأول.

في المقابل، يخوض المنتخب البحريني غمار البطولة وهو منتشٍ بلقب كأس الخليج "خليجي 26" الذي حققه في الكويت مطلع العام الجاري. ويأمل "الأحمر" بقيادة مدربه الكرواتي دراغان تالاييتش، الذي تسلم المهام في فبراير 2024، في كسر حاجز دور المجموعات الذي استعصى عليه في نسخة 2021، وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الظفر بلقب كأس العرب للمرة الـ1 في تاريخه، معولًا على الاستقرار الفني والروح المعنوية العالية للاعبيه.

ويمتلك المنتخبان سجلًا حافلًا من المواجهات المباشرة التي دائمًا ما تتسم بالندية وتقارب المستوى. وتشير الإحصائيات إلى أنّ الطرفين التقيا في 22 مناسبة سابقة، مالت فيها الكفة نسبيا لصالح المنتخب العراقي الذي حقق الفوز في 8 مباريات، بينما كان الفوز حليف المنتخب البحريني في 6 مواجهات.

والمثير للانتباه أنّ التعادل فرض نفسه سيدا للموقف في 11 مباراة (وفق المصادر)، وكان آخرها التعادل السلبي الذي حسم مواجهتهما في دور المجموعات لنسخة كأس العرب 2021، وهو ما يزيد من رغبة الفريقين في فك شفرة التعادل وخطف النقاط الـ3 في موقعة اليوم.