بدا بلال الخنوس، النجم المغربي الشاب، موسمه الجديد مع ليستر سيتي بأداء استثنائي، حيث قاد فريقه لتحقيق فوز ثمين على شيفيلد وينزداي بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى من دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "التشامبيونشيب".
وشهدت المباراة التي أقيمت يوم الأحد 10 أغسطس 2025، تألقًا لافتًا للخنوس الذي كان له الفضل الأكبر في حسم اللقاء، مؤكدًا قيمته الكبيرة في تشكيلة "الثعالب" وتطلعاته لقيادة الفريق نحو العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان الخنوس هو كلمة السر في فوز ليستر سيتي، حيث صنع هدفي الفريق اللذين قادا إلى قلب نتيجة المباراة. جاء الهدف الأول بعد أن نفذ الخنوس ركلة حرة منخفضة بدقة متناهية، وصلت إلى المدافع الدنماركي فايس الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 54.
ولم يتوقف عطاء النجم المغربي عند هذا الحد، بل واصل تألقه ليصنع هدف الفوز في الدقيقة 87 من تمريرة ذكية أخرى وضع بها الكرة في منطقة خطرة، ليجدها زميله ويسجل الهدف الثاني. هذا الأداء المتميز جعله نجم المباراة بلا منازع، وحصل على أعلى تقييم بواقع 9.0 من 10.
ولم يقتصر تأثير الخنوس على الأهداف فقط، بل كان المحرك الرئيسي للهجمات، حيث أظهرت الإحصائيات أنه الأكثر خلقًا للفرص في المباراة بواقع 4 فرص محققة، وصنع 3 فرص سانحة للتسجيل.
ماذا قدم بلال الخنوس أمام شيفيلد وينزداي؟
- قدم بلال الخنوس أداءً استثنائيًا جعله أفضل لاعب في المباراة، حيث حصل على تقييم 9.0
- صنع هدفين وساهم في خلق 4 فرص محققة، 3 منها كانت فرصًا كبيرة للتسجيل.
- أظهر مهاراته الفردية بنجاحه في 3 من أصل 3 مراوغات،
- فاز في 4 من أصل 5 التحامات أرضية.
ويعكس هذا الأداء تطورًا ملحوظًا في مستوى اللاعب، الذي وصل إلى مساهمته التهديفية الـ10 بقميص ليستر سيتي، مقسمة على 3 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 37 مباراة منذ انضمامه للنادي.
على الصعيد الدولي، يُعد تألق الخنوس خبرًا سارًا لعشاق المنتخب المغربي، حيث يؤكد جاهزيته ليكون عنصرًا أساسيًا في تشكيلة "أسود الأطلس" خلال الاستحقاقات المقبلة، خصوصًا استعدادات المغرب لخوض تصفيات كأس العالم عن القارة الإفريقية، وكذا نهائيات كأس الأمم الإفريقية نهاية السنة الجارية. فاستمراره في تقديم مستويات مميزة مع ناديه، يعزز من قيمته كواحد من أبرز المواهب في كرة القدم المغربية، ويفتح أمامه الباب للعب دور محوري في خطط المنتخب المغربي.
من جهة أخرى، يهتم وست هام بضم بلال الخنوس، لاعب خط الوسط الموهوب البالغ من العمر 21 عامًا من ليستر سيتي، في ظل المستوات المهمة التي يقدمها، ويأتي هذا الاهتمام كجزء من خطة المدرب غراهام بوتر لتعزيز خط وسط الفريق بصفقتين جديدتين، وهو ما قد يتم في حال تمكن من بيع بعض اللاعبين الحاليين قبل الموعد النهائي للانتقالات في 1 سبتمبر.