شهدت قمة الجولة 3 من الدوري الإيطالي لكرة القدم مساء الأحد، مواجهة مليئة بالإثارة والتقلبات على ملعب "سان سيرو"، انتهت بفوز ميلان بنتيجة 1-0 على حساب ضيفه بولونيا، في مباراة اتسمت بالقوة والندية وأثارت جدلا تحكيميا واسعا، لكنها حملت في طياتها لحظة تاريخية بتوقيع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش.
شوط أول مثير وإلغاء هدف لبولونيا
دخل الفريقان اللقاء برغبة واضحة في فرض السيطرة، حيث سعى بولونيا للتقدم مبكرا وتمكن بالفعل من هز الشباك عبر نيكولو كامبياجي، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
ميلان رد بفرص خطيرة أبرزها تسديدة قوية من بيرفيس إستوبينان في الدقيقة 24 ارتطمت بالقائم، بينما كاد سانتياجو خيمينيز أن يضع أصحاب الأرض في المقدمة قبل صافرة الاستراحة بتسديدة مرت بجوار القائم.
مع بداية الشوط الثاني تلقى ميلان صدمة قوية بعد إصابة الحارس الأساسي مايك ماينان في ساقه، ما استدعى خروجه وسط قلق جماهيري كبير، ليحل مكانه بييترو تيراتشانو. توقف اللعب لعدة دقائق لتقديم العلاج.

مودريتش يترك بصمته
اللحظة الفارقة جاءت في الدقيقة 61 حين استغل لوكا مودريتش عرضية متقنة من أليكسيس ساليميكرز، ليسدد مباشرة بلمسة واثقة داخل الشباك مسجلا أول أهدافه بقميص ميلان في سن الـ40، ليقود فريقه لتقدم ثمين وسط فرحة جماهيرية عارمة.
جدل تحكيمي وطرد أليغري
ميلان اقترب من مضاعفة النتيجة في الدقائق الأخيرة عندما راوغ خيمينيز الحارس لوكاس سكوروبسكي لكن تسديدته ارتطمت بالقائم.
وبعدها بدقائق شهدت المباراة ذروة الجدل عندما ألغى الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض بعد العودة لتقنية الفيديو، وهو القرار الذي فجّر غضب المدرب ماسيميليانو أليغري، ليشهر الحكم في وجهه البطاقة الحمراء ويطرده إلى المدرجات.
بهذا الانتصار الصعب، استعاد ميلان توازنه ليرفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز الـ5 من انتصارين وهزيمة متأخرًا بفارق 3 نقاط عن المتصدر نابولي.
أما بولونيا الذي تلقى خسارته الثانية مقابل فوز وحيد، فتجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الـ13.