كشف القضاء الإسباني الأربعاء أنّه وجه الاتهام إلى الرئيس الحالي لنادي برشلونة، جوان لابورتا في الفضيحة التحكيمية التي تربط النّادي الكتالوني بشبهة فساد والمعروفة بقضية "نيغريرا".
وسبق للقضاء الاسباني أن وجه التهمة في هذه الفضحية إلى نادي برشلونة ورئيسيه السابقين جوزيب ماريا بارتوميو وساندرو روسيل، على غرار خوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا، المسؤول التحكيمي السابق، وابنه.
وأوضح القاضي المكلّف بالتحقيق أنّ لابورتا الذي لم تُوجه إليه أي اتهامات حتى الآن، أصبح متهمًا في القضية باعتباره كان رئيسا للنادي خلال فترة ولايته الأولى التي استمرت من 2003 إلى 2010.
🚨 OFFICIEL ! Joan Laporta est inculpé pour corruption dans l'affaire Negreira ! 🧑⚖️
— Instant Foot ⚽️ (@lnstantFoot) October 18, 2023
Le FC Barcelone est accusé d'avoir versé plus de 7,3 millions d'euros à M. Negreira entre 2001 et 2018. 💰 pic.twitter.com/fUfZW320ra
وأضاف في بيانه الأربعاء أنّه لا يمكنه الاستفادة، في رأيه، من التقادم، نظرا لخطورة الاتهامات.
وتتعلق القضية بمدفوعات مزعومة بلغت أكثر من 7.3 ملايين يورو، دفعها برشلونة إلى نيغريرا، نائب رئيس لجنة التحكيم الفنية السابق، بين 2001 و2018 لتزويد النادي بنصائح ومشورة شفوية حول مواضيع متعلقة بالحكام.
واتمت المدفوعات شركة "داسنيل 95" التابعة للحكم السابق، وانتهت بخسارة الأخير مركزه رقم 2 في التحكيم الإسباني.
وتسببت هذه الفضيحة، التي أطلق عليها اسم "قضية نيغريرا"، منذ أشهر في تسميم حياة برشلونة الذي ينفي وجود أي مخالفات.
واتخذ التحقيق بعدا جديدا نهاية سبتمبر مع تفتيش مقر اللجنة الفنية للحكام التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وكان لابورتا قد نفى صلته بالقضية، معتبرا أنّها تأتي من أجل التأثير على النّادي رياضيا والحد من تطوره في السنوات الأخيرة مع عودته للتتويج بالدوري الإسباني الموسم الماضي، ويصر لابورتا خلال تصريحاته الصحفية الماضية أنّ النّادي لم يستفد من أي أفضلية من علاقته بنيغريرا الذي قدّم للنّادي خدمات استشارية، دون أن يصل ذلك إلى التأثير على الحكام وهو ما أكده حكام سابقون خلال الشهر الأخير.