hamburger
userProfile
scrollTop

سام مرسي يدافع عن محمد صلاح.. ما القصة؟

سام مرسي يدافع عن زميله محمد صلاح (إكس)
سام مرسي يدافع عن زميله محمد صلاح (إكس)
verticalLine
fontSize

رغم وجوده خارج إنجلترا للمشاركة مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم إفريقيا، لا يزال اسم محمد صلاح حاضرًا بقوة في عناوين الصحف، على خلفية الجدل المتواصل حول تصرفاته الأخيرة وموقفه داخل ليفربول.

جدل مستمر رغم الغياب

ويمر ليفربول بفترة مليئة بالتكهنات والضغوط خارج الملعب خلال الأسابيع الماضية، إلا أن الفريق نجح في الحفاظ على استقراره الفني، بعدما خرج دون هزيمة في آخر ست مباريات متتالية. وبينما ربط البعض هذا التحسن بتراجع دقائق مشاركة صلاح، فإن النجم المصري يملك، بحسب مقربين منه، رؤية مختلفة تمامًا لهذا الطرح.

ورغم مرور وقت على تصريحاته العلنية التي أثارت الجدل، لا تزال القضية تتصدر المشهد الإعلامي، خاصة في ظل استمرار النقاشات أثناء وجوده مع المنتخب في البطولة القارية.

مقال مثير يشعل الأزمة

وأعاد تقرير نشره موقع "ذا أثليتك" فتح باب الجدل على مصراعيه، بعد أن تضمن توصيفًا اعتبره كثيرون قاسيًا في حق قائد منتخب مصر، وجاء فيه:

“محمد صلاح يحصل إلى حد كبير على ما يريده مع منتخب مصر، يتحدث متى يشاء، العالم يدور حوله والجميع يتقبل ذلك. وربما يفسر هذا سبب اعتقاده بأنه يستطيع أحيانًا فرض مواقفه في ليفربول. وإذا كان لدى محمد صلاح إحساس بالاختلاف يجعله صعب الفهم، فلأنه لم يكن هناك أحد مثله من قبل”.

هذه العبارات أثارت ردود فعل واسعة، واعتبرها البعض تحميلًا مبالغًا فيه للاعب، وتشكيكًا في سلوكه داخل المنتخبات والأندية.

سام مرسي يخرج عن صمته

في المقابل، جاء رد قوي من سام مرسي، لاعب منتخب مصر السابق وزميل صلاح الدولي سابقًا، والذي دافع عن قائد “الفراعنة” بشكل مباشر عبر حسابه على منصة “إكس”.

وكتب مرسي: “كنت في العديد من معسكرات المنتخب مع محمد صلاح على مدار سنوات وتحت قيادة مدربين مختلفين، وهذا الأمر لم يحدث أبدًا. مقال مخزٍ”.

تصريح مرسي اعتُبر شهادة مباشرة من لاعب عاش كواليس المنتخب عن قرب، وقطع الطريق أمام الاتهامات المتعلقة بأنانية صلاح أو فرضه لنفسه داخل غرفة الملابس.

لقب غائب يزيد الضغوط

ورغم أن منتخب مصر يُعد الأكثر تتويجًا بلقب كأس أمم إفريقيا برصيد سبعة ألقاب، فإن محمد صلاح لم ينجح حتى الآن في رفع الكأس القارية، وهو ما يضيف مزيدًا من الضغط عليه في هذه النسخة، التي يراها كثيرون من الفرص الأخيرة له لتحقيق الحلم الإفريقي.

ومع تصاعد الاتهامات حول الأنانية أو “الطفولية”، يرى متابعون أن التتويج باللقب سيكون الرد الأقوى لإسكات المشككين، ووضع حد للجدل الدائر حول شخصيته داخل وخارج الملعب.

ثقة لا تتحول إلى غرور

ويرى المقربون من النجم المصري أن ثقته بنفسه لم تتحول يومًا إلى غرور، بل غالبًا ما يترجم تصريحاته بأداء حاسم داخل المستطيل الأخضر. ويبقى الفوز بكأس أمم إفريقيا أحد آخر الأهداف الكبرى في مسيرته الدولية، ما يجعل هذه البطولة محطة مفصلية قد تشهد “نسخة استثنائية” من صلاح، تعيده إلى بلاده وهو يحمل اللقب الذي طال انتظاره.