hamburger
userProfile
scrollTop

السعودية تقيل مانشيني من تدريب المنتخب الأول

مانشيني فشل في إخراج المنتخب السعودية من دوامة سوء النتائج (أ ف ب)
مانشيني فشل في إخراج المنتخب السعودية من دوامة سوء النتائج (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

في خطوة مفاجئة، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم عن فسخ التعاقد مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، وذلك بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي حققها المنتخب السعودي تحت قيادته خلال الفترة الماضية.

وجاء قرار الإقالة بعد الخروج المبكر للمنتخب السعودي من بطولة كأس آسيا الأخيرة، بالإضافة إلى النتائج المتذبذبة في تصفيات كأس العالم 2026، حيث فشل المنتخب السعودي في تحقيق طموحات الجماهير، مما دفع مجلس إدارة الاتحاد السعودي لاتخاذ هذا القرار الصعب.

فشل ذريع

وكان مانشيني قد تولى تدريب المنتخب السعودي في أغسطس 2023، حيث عُلقت عليه آمال كبيرة في قيادة الأخضر لتحقيق نتائج إيجابية، إلا أن المدرب الإيطالي لم يتمكن من الوفاء بتلك الآمال، حيث فشل في بناء فريق قوي ومتماسك، وتطبيق خطة لعب واضحة المعالم.

ومن المنتظر أن يشهد الفترة المقبلة حراكًا كبيرًا في الجهز الفني للمنتخب السعودي، حيث يسعى الاتحاد السعودي لتعيين مدرب جديد قادر على قيادة الأخضر إلى تحقيق الأهداف المنشودة، والعودة إلى المسار الصحيح وضمان التأهل لكأس العالم 2026.

ويرى مراقبون أن إقالة مانشيني كانت متوقعة، خصوصا بعد النتائج الأخيرة للمنتخب السعودي، والتي أظهرت وجود مشاكل كبيرة في الأداء الفني والبدني للفريق، ومن المتوقع أن يفتح رحيل مانشيني الباب أمام أسماء كبيرة لتدريب المنتخب السعودي، حيث يتردد ذكر العديد من المدربين العالميين الذين يرغبون في تولي هذه المهمة الشاقة.

من يتولى تدريب الأخضر؟

وبعد رحيل مانشيني، ارتبطت العديد من الأسماء الكبيرة بتدريب المنتخب السعودي، حيث يتردد أن الثنائي الفرنسي هيرفي رينارد وزين الدين زيدان، بالإضافة إلى الأرجنتيني رامون دياز والمغربي حسين عموتة، هم أبرز المرشحين لتولي هذا المنصب الهام.

ويُعتبر رينارد، الذي سبق له تدريب الأخضر، من أبرز الأسماء المطروحة، حيث يتمتع بخبرة كبيرة في الكرة السعودية، وحقق مع المنتخب السعودي إنجازاتٍ ملحوظةً. أما زيدان، الفائز بكأس العالم مع منتخب فرنسا، فيعتبر أحد أبرز المدربين في العالم، ويبحث عن تحدٍ جديد بعد تجربته مع ريال مدريد.

ومن جانب آخر، يعتبر دياز مدربًا ذا خبرة واسعة، وحقق العديد من الإنجازات مع الأندية التي دربها، بينما يُعرف عموتة بنجاحاته مع الأندية العربية، ويعتبر من المدربين المميزين في القارة الأفريقية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تطلعات الجماهير السعودية الكبيرة لتحقيق نتائج إيجابية مع المدرب الجديد، حيث يأمل الجميع في أن يتمكن المدرب القادم من قيادة الأخضر إلى تحقيق الأهداف المنشودة، والعودة إلى المسار الصحيح.

يذكر أن المنتخب السعودي يواجه تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث يتعين عليه التأهل إلى كأس العالم 2026، بالإضافة إلى المنافسة بقوة في البطولات القارية، وبات يحتل المركز الرابع في مجموعته خلف اليابان والأردن، حيث خسر في الجولتين الأخيرتين من اليابان (0-2) وتعادل مع البحرين (1-1)، ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2026.